تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جهة فاس-مكناس: زيارة مشاريع للتنمية الفلاحية والصيد البحري

​​​​ تقدم المخطط الفلاحي الإقليمي لمكناس إطلاق أشغال بناء وحدة لعصر الزيتون لتثمين المنتوجات تدشين قسم التكنولوجيا الغذائية لقطب الجودة بمكناس إطلاق أشغال بناء سوق للجملة للأسماك بفاس   قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم السبت 20 يوليوز 2024، بزيارة ميدانية إلى عمالتي مكناس وفاس. وكان مرفوقاً بمهنيين ومنتخبين ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة.   تقدم المخطط الفلاحي الإقليمي لمكناس وإطلاق مشاريع للتنمية الفلاحية   على مستوى جماعة عين الجمعة التابعة لعمالة مكناس، اطلع الوزير مرفوقا بعامل عمالة مكناس، وعلى تقدم المخطط الفلاحي لعمالة مكناس لاستراتيجية الجيل الأخضر لعمالة مكناس.   بهذه المناسبة، أطلق الوزير أشغال بناء وحدة لعصر الزيتون في إطار مشروع تنمية قطاع الزيتون لفائدة صغار الفلاحين. بمبلغ إجمالي قدره 23 مليون درهم بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، يغطي هذا المشروع مساحة 2120 م2. سيساهم المشروع في تحسين جودة إنتاج زيت الزيتون وفي انخفاض الأسعار وتثمين وتكثيف الإنتاج المحلي لزيت الزيتون، وكذا في الرفع من الدخل الفردي لأكثر من 160 فلاح مستفيد، بالإضافة إلى خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة لفائدة شباب ونساء الجهة. بقطب الجودة الغذائية بمكناس، قام الوزير بتدشين قسم التكنولوجيا الغذائية. يتعلق المشروع ببناء وتجهيز قسم للتكنولوجيا الغذائية على مساحة إجمالية قدرها 7200 م2، بما في ذلك 765 م2 مبنية باستثمار قدره 28.20 مليون درهم. يتضمن برنامج تجهيز قسم التكنولوجيا الغذائية وحدة للفواكه والخضروات ووحدة لمنتجات اللحوم ووحدة للحبوب. قسم التكنولوجيا الغذائية منشأة صناعية تهدف إلى دعم الابتكار ونقل المعرفة والتقنيات من خلال البحث والابتكار والتكوين المعرفي والتكنولوجي. يهدف هذا المشروع إلى تطوير منتجات مقاولات الصناعات الغذائية، خاصة الناشئة. كما يدعم الابتكارات في مجال الصناعات الغذائية، مما سيمكن من رفع تنافسية مقاولات هذا القطاع على المستوى الوطني والإفريقي والخارجي بصفة عامة.  قام السيد الوزير بتوزيع 4 بذارات دقيقة لفائدة التعاونيات المنتجة للخضروات بجهة فاس- مكناس والذين سيستفيدون من التدريب على تشغيل هذه البذارات. إطلاق أشغال بناء سوق جديد للجملة للأسماك بفاس   على مستوى المنطقة الصناعية بنسودة بفاس، أطلق الوزير مرفوقا بوالي بوالي جهة فاس- مكناس، أشغال بناء سوق جديد للجملة للأسماك. بتكلفة إجمالية قدرها 50 مليون درهم، يندرج تشييد سوق الجملة للسمك بمدينة فاس في إطار استراتيجية آليوتيس، التي تهدف إلى تعزيز شبكة أسواق السمك بالجملة على صعيد المملكة. يهدف هذا المشروع إلى المساهمة في إنشاء شبكة توزيع حديثة تضمن أفضل شروط الجودة والنظافة والسلامة وتزويد مدينة فاس ببنية تحتية حديثة تهدف إلى ضمان توفر الأسماك بصفة منتظمة ورفع استهلاك الأسماك على مستوى الجهة من خلال بِنْيَة توزيع مناسبة، تلبي معايير الجودة. يٌعد سوق السمك بالجملة بفاس ثمرة اتفاقية شراكة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومجلس الجهة، ومجلس جماعة فاس والمكتب الوطني للصيد. سيتم بناء هذه البنية التحتية الجديدة على مساحة إجمالية قدرها هكتارين، منها حوالي 3800 متر مربع مغطاة، وسيحتوي على فضاء لعرض وبيع لمنتجات الصيد البحري، مناطق لتحديد وكذا لتصريف المنتجات، معدات للتبريد، مع غرف تبريد لحفظ المنتجات، مرافق سوسيو اجتماعية، ميزان جسري، مرافق إدارية وتقنية، مواقف للشاحنات والسيارات وكذا تجهيزات خارجية.

إقليم تارودانت: تقدم البرنامج الاستعجالي للتخفيف من آثار زلزال الحوز

​​​​ إطلاق برنامج مساعدة المربين لإعادة تشكيل القطيع وإنعاش سلاسل الإنتاج الحيواني إطلاق أشغال إعادة تأهيل البنية التحتية للري وفك العزلة عن الضيعات لإعادة تشكيل رأسمال الإنتاج الفلاحي   قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الأحد 14 يناير2024، بزيارة ميدانية لإقليم تارودانت بجهة سوس-ماسة، خصت مدى تقدم تنزيل البرنامج الاستعجالي للتخفيف من آثار زلزال 8 شتنبر 2023، والذي تم وضعه من أجل إعادة تأهيل وتطوير النشاط الفلاحي على مستوى الاقليم. وكان مرفوقا بوالي جهة سوس-ماسة، والكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة لسوس ماسة، ومنتخبين، ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة.   إطلاق عملية توزيع الأغنام والماعز والشعير على مستوى الجماعة الترابية تلكجونت، اطلع الوزير على مدى تقدم برنامج إعادة بناء الرأس مال الفلاحي وإنعاش السلاسل الحيوانية. يشمل هذا البرنامج إعادة تكوين الثروة الحيوانية وتوزيع الحيوانات على المتضررين وتوزيع الشعير بالمجان. بهذه المناسبة، أشرف الوزير على إعطاء انطلاقة عملية توزيع الحيوانات (الاغنام والماعز) على المتضررين على مستوى إقليم تارودانت. وتشمل هذه العملية توزيع 25000 رأسا من الأغنام والماعز لفائدة 2500 كسابا بالمناطق المتضررة. بناء المسالك القروية لفك العزلة عن الضيعات الفلاحية على مستوى الجماعة الترابية تلكجونت، اطلع الوزير على تقدم برنامج البنية التحتية الفلاحية. ويهدف هذا البرنامج الى ضمان الولوج وفك العزلة على الضيعات والأراضي الفلاحية عبر استصلاح وإنشاء المسالك. يهم هذا المحور بناء وتهيئة 50 كلم من المسالك الفلاحية القروية بغلاف مالي يناهز 53 مليون درهم. بهذه المناسبة، أشرف الوزير على إعطاء انطلاقة أشغال بناء المسلك الطرقي الذي يربط دوار تاوكنيسم  بدوار توزوماتان على طول 2.4 كلم. بغلاف مالي يفوق 3 مليون درهم، سيمكن المشروع من فك العزلة عن 5 دواوير. كما قام الوزير بزيارة ورش اشغال تهيئة المسلك الطرقي الذي يربط دوار تزنيرين  بدوارادايا  على طول 8 كلم بغلاف مالي قدره 3.2 مليون درهم. وسيمكن المشروع من فك العزلة عن عدة دواوير متضررة. على مستوى الجماعة الترابية سيدي واعزيز، قام الوزير بزيارة ورش أشغال تهيئة المقطع الطرقي الذي يربط دوار ستارت بدوار تكاديرت نيدلان على طول 2.3 كلم. بغلاف مالي بحوالي 1.2 مليون درهم، سيمكن المشروع من فك العزلة عن عدة دواوير متضررة. استصلاح دوائر السقي الصغير والمتوسط على مستوى الجماعة الترابية تلكجونت، اطلع الوزير على مدى تقدم المحور المتعلق بالبنية التحتية الفلاحية. يهدف هذا الاخير إلى ضمان الولوج وفك العزلة على الضيعات والأراضي الفلاحية عبر حماية الأراضي الزراعية من الانجراف ببناء الحواجز الصخرية واستصلاح دوائر الري الصغير والمتوسط واستصلاح السواقي.   يشمل البرنامج استصلاح 25 من دوائر الري الصغير والمتوسط وتجهيز نقط الماء واستصلاح السواقي على طول يناهز 13.2 كلم بغلاف مالي يناهز 14 مليون درهم. كما قام الوزير بزيارة أشغال إصلاح الأضرار التي لحقت بمدار السقي الصغير والمتوسط تلكجونت والتي تهم استصلاح وتهيئة شبكة ري من السواقي على طول 1500 متر.

23 يونيو 2024

جهة الشرق: إطلاق مشروع دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية

إطلاق مشروع دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية لجهة الشرق لفائدة ساكنة 19 جماعة قروية بأقاليم وجدة أنجاد وبركان والدريوش وجرسيف التخفيف من حدة الفقر والفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة المستهدفة   ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الاثنين 29 يناير2024، إطلاق مشروع دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية لجهة الشرق. وكان مرفوقاً بممثل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة، بحضور ممثلي والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنجاد وعمال أقاليم بركان والدريوش وجرسيف ومنتخبين. وهكذا، ترأس الوزير بالقطب الفلاحي لبركان، ورشة عمل لإعطاء الانطلاقة لمشروع دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية لجهة الشرق. بتكلفة إجمالية قدرها حوالي 1 مليار درهم على مدى 7 سنوات، يهدف هذا المشروع، الممول في إطار الشراكة مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، إلى التخفيف من حدة الفقر والفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة المستهدفة. يغطي المشروع 19 جماعة ترابية تابعة لأقاليم وجدة أنجاد وبركان والدريوش وجرسيف، وسيستفيد منه بشكل مباشر ما لا يقل عن 20.000 أسرة، ضمنها 30 ٪ من النساء و40٪ من الشباب القروي. يركز المشروع على مكونين أساسيين يهمان تنمية وتثمين المنتجات الفلاحية ودعم المنتجين وتسويق المنتوجات. يتمحور المكون الأول حول تنمية الأشجار المثمرة المقاومة للتغيرات المناخية وتنمية السلاسل الحيوانية وتنمية المنتجات المحلية والتهيئة الهيدروفلاحية والبنية التحتية القروية. في هذا الإطار، يرتقب غرس 7500 هكتار من الأشجار المثمرة وخلق 62 نشاط مذر للدخل وتهيئة 108 كلم من المسالك القروية و32 نقطة ماء والتهيئة الهيدروفلاحية على مساحة 2.600 هكتار، بالإضافة إلى التأطير وتنمية قدرات التنظيمات المهنية. يشمل المكون الثاني الذي يخص دعم المنتجين وتسويق المنتجات، تأهيل وصيانة 15 وحدة للتثمين وإحداث 5 وحدات جديدة كما سيستفيد حوالي 4.900 شخص من برنامج محو الأمية و10.000 مستفيد من التكوين في مجال التدبير المالي. كما يشمل المشروع إحداث 12 مقاولة صغيرة في مجال الابتكار والتكنولوجيا الفلاحية لفائدة الشباب.  

23 يونيو 2024

بلاغ صحفي مشترك التوقيع على مذكرة تفاهم بين الحكومة المغربية ومنظمة الأغذية والزراعة لتنظيم الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا

شراكة بين الطرفين لتنظيم الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا الذي سينظم في المغرب من 18 إلى 20 أبريل 2024 سيترأس المغرب المؤتمر في دورته الثالثة والثلاثون   الرباط، 31 يناير 2024- قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، وممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، السيد جان سيناهون ، خلال لقاء نظم يوم الأربعاء 31 يناير 2024 بالرباط، بإضفاء الطابع الرسمي على الالتزام المشترك للحكومة المغربية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) من خلال التوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بتنظيم الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا الذي سينعقد في الرباط من 18 إلى 20 أبريل 2024. وقع كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، باسم حكومة المملكة المغربية، وممثل منظمة الأغذية والزراعة في المغرب، باسم منظمة الأغذية والزراعة، مذكرة التفاهم التي تعتبر وثيقة استراتيجية تحدد شروط الشراكة بين الطرفين وتحدد التدابير اللازمة لإنجاح الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي، التي ستركز على موضوع "نظم غذائية وزراعية مرنة وتحولات قروية شاملة". وأكد السيد محمد صديقي: " إن التوقيع على مذكرة التفاهم يعزز التزام المغرب بنظم زراعية وغذائية مستدامة وشاملة في إفريقيا. ونحن سعداء باستقبال المجتمع الإقليمي لتبادل الخبرات واستكشاف الحلول المبتكرة والشراكات القوية من أجل نظم زراعية وغذائية أكثر كفاءة ومرونة". من جانبه، أضاف السيد جان سيناهون: "ترحب الفاو بالتزام المغرب بالأمن الغذائي والتنمية المستدامة. وستكون الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا منصة مهمة لمناقشة التحديات الحالية والمستقبلية للزراعة في أفريقيا". سينظم المؤتمر الإقليمي على مرحلتين مهمتين، مما يدل على تعزيز الالتزام بالتعاون والابتكار في مجال الزراعة. ستركز الجلسة الافتراضية الأولى، التي ستعقد من 27 إلى 29 مارس 2024، على القضايا التقنية المتعلقة بالأمن الغذائي وتحويل النظم الغذائية والزراعية في أفريقيا، وهي مخصصة لكبار المسؤولين. وستنظم الدورة الوزارية من 18 إلى 20 أبريل 2024 في الرباط. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم مشاورات مع منظمات المجتمع المدني في الدار البيضاء يومي 21 و22 فبراير 2024، بالإضافة إلى مشاورات مع القطاع الخاص خلال شهر فبراير، عبر تقنية الفيديو عن بعد، مما يوفر منصة شاملة لإشراك مختلف الفاعلين. الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا: الجمع بين وجهات النظر الإفريقية   سيضم المؤتمر الإقليمي أعضاء منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) البالغ عددهم 54 عضواً من إفريقيا، والكرسي البابوي، وبعض المنظمات الحكومية الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، فضلاً عن المنظمات الحكومية الدولية ومنظمات المجتمع المدني. وسيتم أخذ التنوع اللغوي بعين الاعتبار، حيث سيتم العمل باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية والبرتغالية. يستقطب هذا الحدث وفوداً من جميع أنحاء القارة الإفريقية، ويتوقع مشاركة وزراء الزراعة وغيرهم من الحقائب الوزارية الأساسية المتعلقة بتحويل النظم الغذائية والتي تغطي مجالات مثل المالية والتجارة والصناعة والغابات والصيد البحري والبيئة والعلوم والتكنولوجيا والصحة. ومن المتوقع أيضا حضور ممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص وشركاء التنمية والدول الأعضاء المراقبة. ستوفر الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، التي تعتبر منصة استراتيجية، فرصة فريدة للأعضاء والجهات الفاعلة لتبادل أفضل الممارسات واستكشاف الشراكات ومناقشة الفرص والحلول المبتكرة لتحويل النظم الزراعية والغذائية. يهدف المؤتمر إلى تقديم توجهات إقليمية حول تحويل النظم الزراعية والغذائية في إفريقيا. وستركز المناقشات على الإطار الاستراتيجي لمنظمة الأغذية والزراعة للفترة 2022-2031، وهو بمثابة خارطة طريق للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال القضاء على الفقر والقضاء على الجوع والحد من عدم المساواة، ودعم التحول نحو نظم زراعية وغذائية أكثر كفاءة، شاملة ومرنة ومستدامة من أجل إنتاج أفضل، وتغذية أفضل، وبيئة أفضل، وحياة أفضل، مع عدم ترك أي أحد خلف الركب. سيترأس المغرب المؤتمر الإقليمي في دورته الثالثة والثلاثون، حيث تم انتخابه بمناسبة الدورة 32 للمؤتمر التي استضافتها غينيا الاستوائية من 11 إلى 14 أبريل 2022، لتنظيم المؤتمر سنة 2024.

23 يونيو 2024

توقيع اتفاقية-إطار للشراكة من أجل تعزيز تكوين الأطباء البيطريين

تحالف استراتيجي لتعزيز منظومة التكوين والبحث العلمي في مجال الطب البيطري   ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، رفقة رئيس مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، لحسن بليماني، يوم الخميس فاتح فبراير 2024 حفل توقيع اتفاقية-إطار للشراكة بين كل من الوزارة ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة (FM6SS) ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة (IAV) وجامعة محمد السادس للعلوم والصحة (UM6SS)، في مجال التعليم والبحث والتطوير لتكوين الأطباء البيطريين. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز منظومة التكوين والبحث البيطري في المغرب، وكذا تكوين أطر رفيعة المستوى في مجالات الحماية والصحة الحيوانية. من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، أكد كل الأطراف إرادتهم المشتركة في التعاون الوثيق في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير من أجل بناء شراكة قوية ومستدامة بهدف تكوين المزيد من الأطباء البيطريين لتلبية الطلب المتزايد في مختلف التخصصات وتعزيز التعاون جنوب-جنوب من أجل "صحة واحدة". تجدر الإشارة أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية الفلاحية "الجيل الأخضر 2030-2020" تولي أهمية قصوى للعنصر البشري في أساسها الأول، وهي تهدف إلى زيادة عدد الأطر ذات التكوين العالي الجودة لتقوية منظومة قطاع الفلاحة وقطاع الصيد البحري.  

23 يونيو 2024

تنظيم لقاء تواصلي وتحسيسي بالناظور حول تأمين مياه السقي لسهل ملوية

ظروف مناخية ومائية غير ملائمة وارتفاع تكاليف الإنتاج حافظت سلاسل الأشجار المثمرة والخضروات على مستويات جيدة من حيث أداء الإنتاج نمو فلاحي إيجابي مرور الموسم الفلاحي 2022-23 في ظل ظروف مناخية غير ملائمة تميزت بنقص التساقطات المطرية إلى جانب الصدمات الحرارية وموجة حر استثنائية. الموسم الفلاحي 2022-23 الذي انتهى، جاء في سياق مناخي صعب استمر لخمس سنوات، تميز بسلسلة من سنوات الجفاف (4 سنوات من أصل آخر 5 سنوات). بالفعل، فإن مؤشر الغطاء النباتي لهذا الموسم كان أقل بكثير من متوسط طويل المدى (20 سنة الماضية). التساقطات المطرية، رغم أنها كانت ضعيفة وغير منتظمة مع تراكم على المستوى الوطني قدره 249 ملم إلى غاية 31 غشت 2023، إلا أنها سجلت زيادة بنسبة +21% مقارنة بالموسم السابق (205 ملم)، وانخفاض قدره -32% مقارنة بموسم عادي (365.6 ملم). لم يكن لهذا المستوى لتساقط الأمطار أي تأثير إيجابي على احتياطيات السدود. بالفعل، فقد بلغ احتياطي السدود ذات الاستعمال الفلاحي الى غاية 31 غشت 2023، نسبة 3.6 مليار متر مكعب، مقارنة ب 3.2 مليار متر مكعب في الموسم السابق بنفس التاريخ، أي بمعدل ملء 26٪ مقابل 23٪. تميز الموسم الفلاحي 2022/23 بتباين كبير في درجات الحرارة الدنيا والقصوى، مما أدى إلى صدمات حرارية تسببت في اضطرابات في دورات إنتاج المحاصيل، لا سيما تلك الخاصة بالطماطم في فبراير والحبوب في مارس وأبريل. بالإضافة إلى ذلك، كان للظواهر المناخية القصوى المسجلة، مثل موجات الحر، تأثير سلبي على الإزهار والإثمار لأهم سلاسل الأشجار المثمرة، لا سيما في جهتي مراكش آسفي وبني ملال خنيفرة. اتخاذ سلسلة من التدابير لضمان الظروف المناسبة لسير الموسم الفلاحي، وكذا دعم السلاسل الفلاحية ومواجهة الاتجاه التضخمي. مواكبة للجهود الرامية إلى تنمية القطاع الفلاحي في إطار تنفيذ استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، اتخذت وزارة الفلاحة سلسلة من التدابير والاجراءات للموسم الفلاحي 2022-23. وهي تشمل التدابير المتعلقة بتوفير عوامل الإنتاج (البذور والأسمدة)، وتنمية سلاسل الإنتاج الفلاحي، إدارة مياه الري والتأمين الفلاحي والتمويل ومواكبة الفلاحين. وهكذا، وفي إطار التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية، وبناء على تعليمات جلالة الملك نصره الله، نفذت الحكومة برنامجا عاجلا لدعم الإنتاج الفلاحي وحماية الأنشطة النباتية والحيوانية. بالإضافة إلى ذلك، واصلت وزارة الفلاحة تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي من خلال منح تحفيزات في إطار صندوق التنمية الفلاحية وإطلاق اعانات جديدة في إطار تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر. على الرغم من الظروف المناخية والمائية الغير ملائمة والزيادة في تكاليف الإنتاج، حافظت سلاسل الأشجار المثمرة والخضروات على مستويات جيدة عموما من حيث أداء الإنتاج، مما ساهم في النمو الفلاحي تحتل سلاسل الأشجار المثمرة مكانة استراتيجية في النسيج الفلاحي الوطني نظرا لوزنها الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. من الناحية الاقتصادية، ستمكن سلاسل الأشجار المثمرة الخريفية (التي يتم حصادها في الخريف) من تحقيق رقم معاملات قدره 21 مليار درهم، بما في ذلك 36٪ من أشجار الزيتون، و28٪ من الحوامض، و21٪ من أشجار التفاح و15٪ من أشجار النخيل. وبالتالي، نسجل زيادة بنسبة 10.5٪ مقارنة بالموسم السابق الذي سجل 19 مليار درهم. سجلت سلسلة الحوامض أداء ملحوظا في ضل سياق مناخي غير ملائم، مع التقنين الشديد لمياه الري. بالفعل، سيصل الإنتاج المتوقع لخريف 2023 إلى حوالي 1.7 مليون طن، ما يعادل رقم معاملات قدره 5.7 مليارات درهم على مساحة إنتاجية تبلغ 121.5 ألف هكتار. مقارنة بموسم الحوامض السابق، ارتفع الإنتاج بنسبة 4.2٪ ورقم المعاملات ب8%. وفيما يتعلق بسلسلة الزيتون، لخريف 2023، يقدر الإنتاج الوطني المتوقع من الزيتون 1.07 مليون طن، مقارنة بالموسم السابق، على الرغم من العجز الحاد في المياه الذي لا يزال قائما. ومن حيث رقم المعاملات المتوقع، فإن هذا الإنتاج سيمكن من تحقيق أكثر من 7.5 مليار درهم، أي بارتفاع 10%. انخفض هذا الإنتاج بنسبة 44٪ مقارنة بإنتاج خريف عام 2021، الذي سجل أعلى مستوى له على الإطلاق ب 1.9 مليون طن. هذا الانخفاض في الإنتاج، الذي أثر خصوصا على جهة مراكش آسفي وجهة الشرق وجهة بني ملال-خنيفرة بنسبة -42٪ و-17٪ و-10٪ على التوالي، هو نتيجة لسوء الظروف المناخية، وخاصة الجفاف والصدمات الحرارية والبرد في بعض المناطق. أما بالنسبة لسلسلة نخيل التمر، فإن الإنتاج المتوقع للتمور يقدر ب 115 ألف طن، بزيادة 6.5٪ مقارنة بإنتاج خريف 2022، مع تحقيق رقم معاملات من المتوقع أن يفوق3.1 مليارات درهم، بارتفاع 11%  مقارنة مع الموسم السابق. وتبلغ المساحة التي يشغلها نخيل التمر على المستوى الوطني حوالي 67000 هكتار، ليبلغ العدد الإجمالي حوالي 7.2 مليون شجرة. من المتوقع أن يعرف إنتاج التفاح زيادة في الإنتاج بنسبة +3٪ مقارنة بخريف 2022، أي حجم 881.3 ألف طن. مع تحقيق رقم معاملات بحوالي 4.4 مليار درهم، بارتفاع 12.8%مقارنة بالموسم السابق. وفيما يتعلق بزراعة الخضراوات والفواكه، يمكن برنامج الزراعات الصيفية الأخير بإنتاج يقدر بحوالي 1.2 مليون طن يتم حصادها في الخريف، بما في ذلك 762 ألف طن من الطماطم و114 ألف طن من البطاطس و6.3 ألف طن من البصل. يضمن هذا الإنتاج تموين السوق الوطنية. أما بالنسبة لبرنامج توزيع زراعات الخضروات والفواكه الخريفية، والذي يستمر خلال هذه الفترة وسيمتد على مساحة 102 ألف هكتار، سيمكن من تحقيق إنتاج متوقع بحوالي 2.9 مليون طن مما سيضمن تزويد السوق بالخضروات الرئيسية خلال فصلي الشتاء والربيع. استمرار دينامية التصدير مع إعطاء الأولوية للتموين العادي للسوق الوطني ومع إعطاء الأولوية للسوق الوطني، تتم مواصلة دينامية التصدير بطريقة خاضعة للرقابة والتنسيق بين الحكومة والمهنيين في القطاع الفلاحي من أجل ضمان تزويد منتظم من المنتجات الفلاحية إلى السوق الوطنية وبالتالي ضمان الأمن الغذائي للبلاد. فعلا، بالنسبة لموسم 2022-23، بلغت صادرات الطماطم 727 ألف طن، بزيادة قدرها + 4٪ مقارنة بالموسم السابق.  أما بالنسبة للحوامض، بجميع أنواعها، فإن الصادرات وصلت الى حدود 473 ألف طن، بانخفاض قدره -38 ٪ مقارنة بالموسم السابق، وقد أثر الانخفاض على كل من البرتقال (-65٪) والتوت (-33%). على الرغم من الظروف المناخية الغير مناسبة والاختلالات الدورية، سجل القطاع الفلاحي نموا إيجابيا متوقعا بنسبة 3٪ مقارنة ب -14.8٪ في الموسم السابق، مما أظهر مرونة كبيرة للقطاع.

22 يونيو 2024

مشاركة المغرب في المعرض الدولي للفلاحة بباريس

عقد اجتماع عمل ثنائي مع وزير الفلاحة والسيادة الغذائية الفرنسي توقيع اتفاق إداري للتعاون في مجال التكوين التقني والمهني الفلاحي والتعليم العالي الفلاحي والبيطري والغابوي عرض أزيد من مائة منتوج مغربي بمشاركة أكثر من 30 مجموعة من التعاونيات من الجهات 12 للمملكة   قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الجمعة فاتح مارس 2024، رفقة وزير الفلاحة والسيادة الغذائية الفرنسي، بزيارة المعرض الدولي للفلاحة بباريس الذي ينعقد من 24 فبراير الى 03 مارس 2024. بمناسبة هذه الزيارة، عقد الوزيران لقاءا ثنائيا، أعرب خلاله الجانبان عن ارتياحهما لجودة علاقات التعاون التقني الفرنسي المغربي. وركزت المناقشات بشكل خاص على قضايا الأمن الغذائي في سياق التغيرات المناخية، والعلاقات التجارية في قطاعي الفلاحة والأغذية، فضلا عن آفاق تعزيز التعاون في مجالات الفلاحة والغابات والصيد البحري. بهذه المناسبة، ترأس الوزيران التوقيع على اتفاق إداري للتعاون في مجال التكوين التقني والمهني الفلاحي والتعليم العالي الزراعي والبيطري والغابوي بين مديرية التعليم والتكوين والبحث التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات للمملكة المغربية والمديرية العامة للتعليم والبحث التابعة لوزارة الفلاحة والسيادة الغذائية للجمهورية الفرنسية. ويهدف هذا الاتفاق إلى تطوير وتعزيز التبادلات والتعاون بين مؤسسات التعليم والتكوين المهني التابعة لها وتسهيل علاقتهم مع الفاعلين الآخرين في هذا القطاع، خاصة الفاعلين في مجال السلاسل الفلاحية والصناعات الغذائية المغربية والفرنسية. وسيمكن هذا الاتفاق من تعزيز وتيسير التنقل المتبادل، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات، وتطوير تبادل الخبرات في مجال التكوين. قام الوزير بزيارة الرواق المغربي. يضم الرواق، الذي تنظمه وكالة التنمية الفلاحية، حوالي 30 مجموعة تعاونيات مشاركة، تعرض باقة غنية ومتنوعة من المنتوجات المحلية، تفوق المائة منتوج من الجهات 12 للمملكة. وتمثل هذه المجموعات 82 تعاونية تضم أكثر من 1230 من صغار الفلاحين، من بينهم 610 نساء قرويات (49 %). ومن ضمن المنتوجات المعروضة، الأركان والزعفران والتمور والنباتات العطرية والطبية والتوابل واللوز. تحت شعار "المغرب، قرون من النكهات"، يعكس الرواق المغربي ثراء المنتوجات والطبخ المغربي وأصوله الثقافية والمتنوعة، في أجواء متناغمة، تجعل حضور المملكة في هذا الحدث الكبير، حدثا سنويا يترقبه الزائر الفرنسي بشغف. وتجدر الإشارة إلى أن منتجي المنتوجات المحلية قد استفادوا من عدة برامج مواكبة وتأطير وتعزيز قدراتهم من أجل ولوج الأسواق الوطنية والدولية، التي أضحت أكثر تنافسية. وتعكس مشاركة المغرب في المعرض الدولي للفلاحة بباريس، المكانة العالية التي باتت تحتلها المنتوجات المحلية المغربية، والتي استفادت منذ سنة 2008 من استراتيجية لتنمية هذه السلسلة، مع التركيز على تنمية التسويق الذي يحظى باهتمام خاص في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030. وللتذكير، يضم المعرض الدولي للفلاحة بباريس أكثر من 1050 عارضا في هذه النسخة. انطلقت فعاليات هذا المعرض منذ سنة 1964، ويعتبر أحد أكبر الملتقيات العالمية المخصصة للأغذية والزراعة، حيث يعد منصة للقاء بين المستهلكين وصناع القرار والمهنيين والباحثين في مجال الابتكار الفلاحي.

22 يونيو 2024

جهة فاس-مكناس: زيارة مشاريع للتنمية الفلاحية والصيد البحري

​​​​ تقدم المخطط الفلاحي الإقليمي لمكناس إطلاق أشغال بناء وحدة لعصر الزيتون لتثمين المنتوجات تدشين قسم التكنولوجيا الغذائية لقطب الجودة بمكناس إطلاق أشغال بناء سوق للجملة للأسماك بفاس   قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم السبت 20 يوليوز 2024، بزيارة ميدانية إلى عمالتي مكناس وفاس. وكان مرفوقاً بمهنيين ومنتخبين ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة.   تقدم المخطط الفلاحي الإقليمي لمكناس وإطلاق مشاريع للتنمية الفلاحية   على مستوى جماعة عين الجمعة التابعة لعمالة مكناس، اطلع الوزير مرفوقا بعامل عمالة مكناس، وعلى تقدم المخطط الفلاحي لعمالة مكناس لاستراتيجية الجيل الأخضر لعمالة مكناس.   بهذه المناسبة، أطلق الوزير أشغال بناء وحدة لعصر الزيتون في إطار مشروع تنمية قطاع الزيتون لفائدة صغار الفلاحين. بمبلغ إجمالي قدره 23 مليون درهم بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، يغطي هذا المشروع مساحة 2120 م2. سيساهم المشروع في تحسين جودة إنتاج زيت الزيتون وفي انخفاض الأسعار وتثمين وتكثيف الإنتاج المحلي لزيت الزيتون، وكذا في الرفع من الدخل الفردي لأكثر من 160 فلاح مستفيد، بالإضافة إلى خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة لفائدة شباب ونساء الجهة. بقطب الجودة الغذائية بمكناس، قام الوزير بتدشين قسم التكنولوجيا الغذائية. يتعلق المشروع ببناء وتجهيز قسم للتكنولوجيا الغذائية على مساحة إجمالية قدرها 7200 م2، بما في ذلك 765 م2 مبنية باستثمار قدره 28.20 مليون درهم. يتضمن برنامج تجهيز قسم التكنولوجيا الغذائية وحدة للفواكه والخضروات ووحدة لمنتجات اللحوم ووحدة للحبوب. قسم التكنولوجيا الغذائية منشأة صناعية تهدف إلى دعم الابتكار ونقل المعرفة والتقنيات من خلال البحث والابتكار والتكوين المعرفي والتكنولوجي. يهدف هذا المشروع إلى تطوير منتجات مقاولات الصناعات الغذائية، خاصة الناشئة. كما يدعم الابتكارات في مجال الصناعات الغذائية، مما سيمكن من رفع تنافسية مقاولات هذا القطاع على المستوى الوطني والإفريقي والخارجي بصفة عامة.  قام السيد الوزير بتوزيع 4 بذارات دقيقة لفائدة التعاونيات المنتجة للخضروات بجهة فاس- مكناس والذين سيستفيدون من التدريب على تشغيل هذه البذارات. إطلاق أشغال بناء سوق جديد للجملة للأسماك بفاس   على مستوى المنطقة الصناعية بنسودة بفاس، أطلق الوزير مرفوقا بوالي بوالي جهة فاس- مكناس، أشغال بناء سوق جديد للجملة للأسماك. بتكلفة إجمالية قدرها 50 مليون درهم، يندرج تشييد سوق الجملة للسمك بمدينة فاس في إطار استراتيجية آليوتيس، التي تهدف إلى تعزيز شبكة أسواق السمك بالجملة على صعيد المملكة. يهدف هذا المشروع إلى المساهمة في إنشاء شبكة توزيع حديثة تضمن أفضل شروط الجودة والنظافة والسلامة وتزويد مدينة فاس ببنية تحتية حديثة تهدف إلى ضمان توفر الأسماك بصفة منتظمة ورفع استهلاك الأسماك على مستوى الجهة من خلال بِنْيَة توزيع مناسبة، تلبي معايير الجودة. يٌعد سوق السمك بالجملة بفاس ثمرة اتفاقية شراكة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومجلس الجهة، ومجلس جماعة فاس والمكتب الوطني للصيد. سيتم بناء هذه البنية التحتية الجديدة على مساحة إجمالية قدرها هكتارين، منها حوالي 3800 متر مربع مغطاة، وسيحتوي على فضاء لعرض وبيع لمنتجات الصيد البحري، مناطق لتحديد وكذا لتصريف المنتجات، معدات للتبريد، مع غرف تبريد لحفظ المنتجات، مرافق سوسيو اجتماعية، ميزان جسري، مرافق إدارية وتقنية، مواقف للشاحنات والسيارات وكذا تجهيزات خارجية.

20 يوليوز 2024

الوزير يعقد اجتماعا مع المهنيين حول اشكالية ادارة مياه الري وتحضيرات الموسم الفلاحي القادم

يتميز الموسم الفلاحي بوضع مناخي صعب مع جفاف شديد امتد على مدى 3 مواسم متتالية إجراءات ظرفية وإجراءات هيكلية لمواجهة الإجهاد المائي سلسلة من الإجراءات للاستعداد للموسم المقبل   ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الاثنين 15 يوليوز 2024 بالرباط، اجتماعا مع ممثلي مهنيي القطاع الفلاحي خصص لتدارس إشكالية تدبير الموارد المائية وتحضيرات الموسم الفلاحي المقبل.  حضر هذا الاجتماع رئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، ورؤساء الغرف الجهوية للفلاحة، ورؤساء التنظيمات البيمهنية، فضلا عن المسؤولين المركزيين والجهويين لقطاع الفلاحة.   إدارة الموارد المائية في القطاع الفلاحي   يندرج الموسم الفلاحي في سياق مناخي صعب يتسم بنقص حاد في الموارد المائية. بلغ متوسط التساقطات التراكمي الوطني إلى غاية 14يوليوز 240 ملم، أي بانخفاض قدره 34% مقارنة مع موسم عادي (362 ملم) و3% مقارنة مع الموسم السابق في نفس التاريخ (247 ملم). وتبلغ نسبة ملء السدود الموجهة للأغراض الفلاحية على المستوى الوطني حوالي 29% من طاقتها الاستيعابية (4025 ملم3) عوض 30% خلال الموسم الفارط في نفس التاريخ. نظراً للوضع المائي الحرج، توقف الري انطلاقا من السدود في معظم مدارات الري الكبير المسقية انطلاقا من السدود. وبالتالي، وباستثناء مدارات اللوكوس وتافراطا، أي مجموع 39000 هكتار ، وهو ما يمثل 6٪ من المساحة الإجمالية لمدارات الري الكبير، حيث استمرت عمليات الري عند مستوى عادي، شهدت الدوائر الكبرى الأخرى (550000 هكتار، وهو ما يمثل 78٪ من المساحة الإجمالية لمدارات الري الرئيسية) قيودا شديدة بالنسبة للبعض أو حتى توقفا تاما للري لعدة أشهر وبعضها لأكثر من أربع سنوات. يخضع مدار الغرب لقيود متوسطة إلى شديدة ؛ وتخضع مدارات تادلة والحوز (عالية تساوت ونفيس) وملوية وورزازات (56٪ من المساحة الإجمالية) لقيود جد شديدة وتوقف الري ؛ وتعرف مدارات دكالة والحوز (وسط الحوز وسافلة تساوت و سوس-ماسة وتافيلالت (38٪ من المساحة الإجمالية) توقف الري. يتم تخصيص 390 ملم3 فقط للري، أي 10٪ من السدود الموجهة للأغراض الفلاحية. aاتخذت الوزارة إجراءات ظرفية مستعجلة لحماية الأشجار المثمرة والزراعات الدائمة، لا سيما من خلال الري التكميلي للبساتين الحديثة خاصةً في إطار مشاريع الفلاحة التضامنية. من المقرر أيضًا اتخاذ إجراءات هيكلية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 والبرنامج الوطني للتزود بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، لا سيما من خلال تحديث أنظمة الري وتحسين كفاءة المياه من خلال تطوير الري الموضعي، وحماية موارد المياه الجوفية، وتنفيذ مشاريع تحلية مياه البحر ومشاريع الربط بين الأحواض المائية. تقدم الموسم الفلاحي تميز الموسم الفلاحي الحالي بتأخر التساقطات المطرية، أدى إلى جفاف طويل في بداية الموسم، مما أثر على عملية البذر للزراعات الخريفية. تبلغ المساحة المزروعة بالحبوب الرئيسية برسم الموسم الفلاحي الحالي 2.47 مليون هكتار مقابل 3.67 مليون هكتار في 2022/23، أي بانخفاض قدره 33٪. وتقدر المساحة القابلة للحصاد ب 1.85 مليون هكتار، أي حوالي 75 ٪ من المساحة المزروعة. بمعدل مردودية متوقع على المستوى الوطني قدره 16,9 قنطار للهكتار، يقدر الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية الثلاثة برسم هذا الموسم ب 31.2 مليون قنطار مقابل 55.1 مليون قنطار في 2022/23، بانخفاض 43٪ مقارنة بالموسم السابق. يتوزع الإنتاج حسب الأصناف كما يلي: 17.5 مليون قنطار للقمح اللين؛  7.1 مليون قنطار للقمح الصلب؛  6.6 مليون قنطار للشعير. تشغل القطاني حوالي 109140 هكتار، 10٪ منها مسقية، بانخفاض 35٪ مقارنة بالموسم السابق في نفس التاريخ (167490 هكتار) و27٪ مقارنة بسنة عادية (150000 هكتار). الأصناف الرئيسية المزروعة هي الفول (62٪) والجلبان (22٪) والعدس (14٪). فيما يتعلق بالزراعات السكرية، تبلغ المساحة المزروعة بالشمندر السكري 22672 هكتارا، أي 42٪ من المساحة المبرمجة. ويرجع هذا المعدل المنخفض للإنجازات، أساسا إلى عدم توفر مياه الري في أحواض دكالة وتادلة وملوية. بالنسبة لقصب السكر، تبلغ المساحة المزروعة في الخريف حوالي 1055 هكتارا، أي 35٪ من المساحة المبرمجة (3000 هكتار). ويقدر الإنتاج المتوقع من الشمندر السكري بنحو 1.5 مليون طن وإنتاج قصب السكر بنحو 330 ألف طن. مكنت التساقطات المطرية خلال شهر مارس من وضع الزراعات الربيعية، خاصة الحمص والذرة وعباد الشمس والفاصوليا الجافة والخضروات. وتبلغ إنجازات الزراعات الربيعية الكبرى 147040 هكتارا، أي 91 في المائة من البرنامج المسطر (160970 هكتارا). بالنسبة لزراعة الخضراوات، ستغطي الإنجازات مساحة إجمالية قدرها 249000 هكتار موزعة على الفصول الأربعة، انطلاقا من خريف 2023 إلى صيف2024  (مع التوقعات المقدرة لفصل الصيف) . وستمكن هذه المساحة من إنتاج إجمالي من الخضروات سيناهز حوالي 8,4 مليون طن، مما سيمكن من تغطية حاجيات الاستهلاك للسوق المحلية من هذه المنتجات وكذا الصادرات خلال فصلي الصيف والخريف 2024.سيمكن إنتاج الطماطم الصيفية لجهة سوس-ماسة من ضمان الإنتاج إلى متم شهر ماي 2025. فيما يتعلق بمحور حماية الثروة الحيوانية لبرنامج التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية، تبلغ الكمية الموزعة 7.67 مليون قنطار من الشعير المدعم، بسعر 200 درهم للقنطار، لفائدة 492 ألف مستفيد. وفيما يتعلق بالأعلاف المركبة، تم توزيع 3.27 مليون قنطار على 309 ألف مربي الأبقار الحلوب بسعر مدعم قدره 250 درهم للقنطار. التحضير للموسم الفلاحي المقبل من أجل تحضير الموسم الفلاحي المقبل 2024-2025، تتخذ الوزارة سلسلة من التدابير، لا سيما فيما يخص توفير عوامل الإنتاج (البذور والأسمدة) وتنمية سلاسل الإنتاج وتدبير مياه الري والتأمين الفلاحي والتمويل ومواكبة الفلاحين.  بالنسبة للبذور، ستواصل الحكومة دعم بذور الحبوب المعتمدة بحوالي 40% من أجل الحفاظ على الأسعار عند مستويات مناسبة للفلاحين كما ستدرج أصناف جديدة خاصة القطاني والنباتات الكلئية. وبالتالي، من المقرر في الموسم المقبل تعبئة 1.26 مليون قنطار من بذور الحبوب المعتمدة بأسعار تحفيزية ومدعمة. كما سيتم، للموسم الثاني على التوالي، دعم بذور وشتائل الطماطم المستديرة والبصل والبطاطس بهدف خفض تكلفة إنتاج هذه الخضر وتحسين الإنتاج وضمان تزويد السوق الوطنية بكميات كافية من الخضر وعرضها على المستهلك بأسعار معقولة. فيما يتعلق بالأسمدة، سيتم تزويد السوق الوطنية ب 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاتية، بنفس مستويات الأثمنة المسجلة خلال الموسم السابق. بالنسبة للأسمدة الآزوتية التي يتم استيرادها، سيتم الحفاظ على الدعم على غرار الموسم السابق في حدود 40 إلى 45%، بكمية مبرمجة تبلغ 5 مليون قنطار. وسيتم الاستمرار في منح المساعدات للتحاليل المخبرية (التربة والمياه والنباتات) لتشجيع الفلاحين على ممارسة التسميد العقلاني. أما بخصوص البرنامج المتوقع للزراعات الخريفية، سيتم تنفيذه مع مراعاة الموفورات المائية بالمناطق البورية. ويهم هذا البرنامج 4,36 مليون هكتار من الحبوب، وحوالي 545.900 هكتار من الزراعات الكلئية و300.000 هكتار من القطاني و105.860 هكتار من الخضروات الخريفية. ويعتمد تنفيذ هذا البرنامج على الظروف المناخية وتوافر مياه الري. وفيما يتعلق بالإنتاج الحيواني، سيستمر دعم الشعير والأعلاف المركبة حسب الظروف المناخية وحالة المراعي وإنتاج الأعلاف. إلى جانب التدابير الظرفية، ستعمل الوزارة على استعادة توازنات مختلف السلاسل تدريجيا، مع مواصلة الاستثمارات المهيكلة الرامية إلى تعزيز قدرة القطاع على التكيف مع التغيرات المناخية. بالفعل، يستمر تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي وفقا لمقتضيات استراتيجية الجيل الأخضر من خلال منح التحفيزات في إطار صندوق التنمية الفلاحية مع الحفاظ على التحفيزات المعمول بها وإطلاق إعانات جديدة. ويتواصل حاليا تنفيذ برنامجين هيكليين للحبوب وفقا لعقد البرنامج الموقع مع الفدرالية البيمهنية. يتعلق الأمر بالبرنامج الوطني لتشجيع البذر المباشر الذي يهدف إلى الوصول إلى مليون هكتار في أفق 2030 (برنامج مليون هكتار للبذر المباشر). وينص على تخصيص مساحة تناهز 260 ألف هكتار للموسم الفلاحي المقبل، واقتناء وتوزيع 200 بذارة لفائدة التعاونيات الفلاحية، إضافة إلى المساعدات في إطار صندوق التنمية الفلاحية لبذارات البذر المباشر. ويتعلق البرنامج الثاني بتشجيع الري التكميلي للحبوب بهدف الوصول إلى 1 مليون هكتار. ويتم تكثيف الدراسات لتحديد المجالات المحتملة لهذه الممارسة. وأعرب المهنيون عن تعبئتهم من أجل احترام التزاماتهم في إطار عقود البرنامج لتعزيز السلاسل الفلاحية. وقد تم وضع نمط حكامة على المستوى الوطني والجهوي والمحلي من أجل التتبع المستمر والمنتظم لتطور سير الموسم الفلاحي وترشيد توفر المياه بالمدارات السقوية، بتنسيق مع جميع الأطراف المعنية، مما سيمكن من اتخاذ التدابير الإضافية اللازمة في الوقت المناسب. ويتم اعتماد عمليات القرب لمواكبة الفلاحين من خلال برنامج مكثف للاستشارة الفلاحية من أجل التحسيس بالممارسات الفلاحية الجيدة لا سيما في ظروف الجفاف.

20 يوليوز 2024

إقليم جرادة: تدشين وإطلاق عدة مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية

تهيئة 9,3 كلم من المسالك القروية لفك العزلة عن الجماعات الترابية تيولي وقنفودة 17,4 مليون درهم من أجل تهيئة المراعي بإقليم جرادة للفترة 2023 - 2024 تدشين مركز عين بني مطهر للتلقيح الاصطناعي وبيو تكنولوجيات توالد الأغنام والماعز   قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الجمعة 12  يناير 2024، بزيارة ميدانية إلى إقليم جرادة بجهة الشرق تهم  تدشين وإطلاق عدة مشاريع للتنمية الفلاحية و القروية المندرجة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر. وكان مرفوقا بعامل إقليم جرادة ومهنيين ومنتخبين ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة.   تهيئة 9,3 كلم من المسالك القروية لفك العزلة عن الجماعات الترابية تيولي و قنفودة   بالجماعة الترابية تيولي، اطلع الوزير على برنامج تهيئة المسالك القروية بإقليم جرادة للفترة 2023 - 2024. يشمل هذا البرنامج تهيئة  25,8 كلم من المسالك القروية باستثمار قدره حوالي 35 مليون درهم.  بهذه المناسبة، أعطى الوزير الانطلاقة لأشغال بناء 9,3 كلم من المسالك القروية بدوار الرحامنة بالجماعة الترابية تيولي.  باستثمار قدره 5,11 مليون درهم، سيمكن المشروع من فك العزلة عن 650 فلاح بصفة مباشرة وعن جميع ساكنة الدواوير المجاورة بصفة غير مباشرة.   برنامج تهيئة المراعي بإقليم جرادة للفترة 2023 - 2024   بالجماعة الترابية لعوينات، اطلع الوزير على برنامج تهيئة المراعي للفترة 2023- 2024. باستثمار إجمالي قدره 17,4 مليون درهم، يشمل برنامج تهيئة المراعي لسنة 2024 غرس شجيرات علفية على مساحة 600 هكتار، وخدمة الأرض على مساحة 600 هكتار وإنشاء 3 مآوي للقطيع، وخلق 5 نقط ماء بالإضافة إلى تهيئة 10 نقط ماء بنظام الضخ بالطاقة الشمسية. سيمكن هذا البرنامج من تهيئة واستصلاح الأراضي الرعوية وتوفير وحدات علفية إضافية والمحافظة على الماء والتربة. كما سيمكن من تحسين دخل المربين وخلق فرص الشغل بالإقليم. تدشين مركز عين بني مطهر للتلقيح الاصطناعي وبيو تكنولوجيات توالد الأغنام والماعز   بالجماعة الترابية عين بني مطهر، قام الوزير بتدشين مركز جديد للتلقيح الاصطناعي وبيوتكنولوجيات توالد الأغنام والماعز. بتكلفة إجمالية قدرها 5 مليون درهم، سيمكن المركز من تطوير البذور من أفضل فحول الأغنام والماعز من أجل تحسين القدرة الإنتاجية للحيوانات ومردودية القطعان. كما سيساهم في الحفاظ على سلالة بني كيل وتحسين الأداء الجيني للسلالة.   يهدف إنشاء هذا المركز إلى تطوير و نشر التقدم الوراثي ودعم نظام اختيار الأغنام و ضمان التباين الجيني  والسماح بإنشاء بنك البذور عن طريق الحفظ بالتبريد، و السماح بتصدير البذور، بالإضافة إلى تقديم الدعم للبحث و التطوير.

23 يونيو 2024

توقيع اتفاقية-إطار للشراكة من أجل تعزيز تكوين الأطباء البيطريين

تحالف استراتيجي لتعزيز منظومة التكوين والبحث العلمي في مجال الطب البيطري   ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، رفقة رئيس مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، لحسن بليماني، يوم الخميس فاتح فبراير 2024 حفل توقيع اتفاقية-إطار للشراكة بين كل من الوزارة ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة (FM6SS) ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة (IAV) وجامعة محمد السادس للعلوم والصحة (UM6SS)، في مجال التعليم والبحث والتطوير لتكوين الأطباء البيطريين. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز منظومة التكوين والبحث البيطري في المغرب، وكذا تكوين أطر رفيعة المستوى في مجالات الحماية والصحة الحيوانية. من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، أكد كل الأطراف إرادتهم المشتركة في التعاون الوثيق في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير من أجل بناء شراكة قوية ومستدامة بهدف تكوين المزيد من الأطباء البيطريين لتلبية الطلب المتزايد في مختلف التخصصات وتعزيز التعاون جنوب-جنوب من أجل "صحة واحدة". تجدر الإشارة أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية الفلاحية "الجيل الأخضر 2030-2020" تولي أهمية قصوى للعنصر البشري في أساسها الأول، وهي تهدف إلى زيادة عدد الأطر ذات التكوين العالي الجودة لتقوية منظومة قطاع الفلاحة وقطاع الصيد البحري.  

23 يونيو 2024

إقليم تارودانت: تقدم البرنامج الاستعجالي للتخفيف من آثار زلزال الحوز

​​​​ إطلاق برنامج مساعدة المربين لإعادة تشكيل القطيع وإنعاش سلاسل الإنتاج الحيواني إطلاق أشغال إعادة تأهيل البنية التحتية للري وفك العزلة عن الضيعات لإعادة تشكيل رأسمال الإنتاج الفلاحي   قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الأحد 14 يناير2024، بزيارة ميدانية لإقليم تارودانت بجهة سوس-ماسة، خصت مدى تقدم تنزيل البرنامج الاستعجالي للتخفيف من آثار زلزال 8 شتنبر 2023، والذي تم وضعه من أجل إعادة تأهيل وتطوير النشاط الفلاحي على مستوى الاقليم. وكان مرفوقا بوالي جهة سوس-ماسة، والكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة لسوس ماسة، ومنتخبين، ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة.   إطلاق عملية توزيع الأغنام والماعز والشعير على مستوى الجماعة الترابية تلكجونت، اطلع الوزير على مدى تقدم برنامج إعادة بناء الرأس مال الفلاحي وإنعاش السلاسل الحيوانية. يشمل هذا البرنامج إعادة تكوين الثروة الحيوانية وتوزيع الحيوانات على المتضررين وتوزيع الشعير بالمجان. بهذه المناسبة، أشرف الوزير على إعطاء انطلاقة عملية توزيع الحيوانات (الاغنام والماعز) على المتضررين على مستوى إقليم تارودانت. وتشمل هذه العملية توزيع 25000 رأسا من الأغنام والماعز لفائدة 2500 كسابا بالمناطق المتضررة. بناء المسالك القروية لفك العزلة عن الضيعات الفلاحية على مستوى الجماعة الترابية تلكجونت، اطلع الوزير على تقدم برنامج البنية التحتية الفلاحية. ويهدف هذا البرنامج الى ضمان الولوج وفك العزلة على الضيعات والأراضي الفلاحية عبر استصلاح وإنشاء المسالك. يهم هذا المحور بناء وتهيئة 50 كلم من المسالك الفلاحية القروية بغلاف مالي يناهز 53 مليون درهم. بهذه المناسبة، أشرف الوزير على إعطاء انطلاقة أشغال بناء المسلك الطرقي الذي يربط دوار تاوكنيسم  بدوار توزوماتان على طول 2.4 كلم. بغلاف مالي يفوق 3 مليون درهم، سيمكن المشروع من فك العزلة عن 5 دواوير. كما قام الوزير بزيارة ورش اشغال تهيئة المسلك الطرقي الذي يربط دوار تزنيرين  بدوارادايا  على طول 8 كلم بغلاف مالي قدره 3.2 مليون درهم. وسيمكن المشروع من فك العزلة عن عدة دواوير متضررة. على مستوى الجماعة الترابية سيدي واعزيز، قام الوزير بزيارة ورش أشغال تهيئة المقطع الطرقي الذي يربط دوار ستارت بدوار تكاديرت نيدلان على طول 2.3 كلم. بغلاف مالي بحوالي 1.2 مليون درهم، سيمكن المشروع من فك العزلة عن عدة دواوير متضررة. استصلاح دوائر السقي الصغير والمتوسط على مستوى الجماعة الترابية تلكجونت، اطلع الوزير على مدى تقدم المحور المتعلق بالبنية التحتية الفلاحية. يهدف هذا الاخير إلى ضمان الولوج وفك العزلة على الضيعات والأراضي الفلاحية عبر حماية الأراضي الزراعية من الانجراف ببناء الحواجز الصخرية واستصلاح دوائر الري الصغير والمتوسط واستصلاح السواقي.   يشمل البرنامج استصلاح 25 من دوائر الري الصغير والمتوسط وتجهيز نقط الماء واستصلاح السواقي على طول يناهز 13.2 كلم بغلاف مالي يناهز 14 مليون درهم. كما قام الوزير بزيارة أشغال إصلاح الأضرار التي لحقت بمدار السقي الصغير والمتوسط تلكجونت والتي تهم استصلاح وتهيئة شبكة ري من السواقي على طول 1500 متر.

23 يونيو 2024

جهة الشرق: إطلاق مشروع دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية

إطلاق مشروع دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية لجهة الشرق لفائدة ساكنة 19 جماعة قروية بأقاليم وجدة أنجاد وبركان والدريوش وجرسيف التخفيف من حدة الفقر والفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة المستهدفة   ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الاثنين 29 يناير2024، إطلاق مشروع دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية لجهة الشرق. وكان مرفوقاً بممثل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة، بحضور ممثلي والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنجاد وعمال أقاليم بركان والدريوش وجرسيف ومنتخبين. وهكذا، ترأس الوزير بالقطب الفلاحي لبركان، ورشة عمل لإعطاء الانطلاقة لمشروع دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية لجهة الشرق. بتكلفة إجمالية قدرها حوالي 1 مليار درهم على مدى 7 سنوات، يهدف هذا المشروع، الممول في إطار الشراكة مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، إلى التخفيف من حدة الفقر والفوارق المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة المستهدفة. يغطي المشروع 19 جماعة ترابية تابعة لأقاليم وجدة أنجاد وبركان والدريوش وجرسيف، وسيستفيد منه بشكل مباشر ما لا يقل عن 20.000 أسرة، ضمنها 30 ٪ من النساء و40٪ من الشباب القروي. يركز المشروع على مكونين أساسيين يهمان تنمية وتثمين المنتجات الفلاحية ودعم المنتجين وتسويق المنتوجات. يتمحور المكون الأول حول تنمية الأشجار المثمرة المقاومة للتغيرات المناخية وتنمية السلاسل الحيوانية وتنمية المنتجات المحلية والتهيئة الهيدروفلاحية والبنية التحتية القروية. في هذا الإطار، يرتقب غرس 7500 هكتار من الأشجار المثمرة وخلق 62 نشاط مذر للدخل وتهيئة 108 كلم من المسالك القروية و32 نقطة ماء والتهيئة الهيدروفلاحية على مساحة 2.600 هكتار، بالإضافة إلى التأطير وتنمية قدرات التنظيمات المهنية. يشمل المكون الثاني الذي يخص دعم المنتجين وتسويق المنتجات، تأهيل وصيانة 15 وحدة للتثمين وإحداث 5 وحدات جديدة كما سيستفيد حوالي 4.900 شخص من برنامج محو الأمية و10.000 مستفيد من التكوين في مجال التدبير المالي. كما يشمل المشروع إحداث 12 مقاولة صغيرة في مجال الابتكار والتكنولوجيا الفلاحية لفائدة الشباب.  

23 يونيو 2024

بلاغ صحفي مشترك التوقيع على مذكرة تفاهم بين الحكومة المغربية ومنظمة الأغذية والزراعة لتنظيم الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا

شراكة بين الطرفين لتنظيم الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا الذي سينظم في المغرب من 18 إلى 20 أبريل 2024 سيترأس المغرب المؤتمر في دورته الثالثة والثلاثون   الرباط، 31 يناير 2024- قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، وممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، السيد جان سيناهون ، خلال لقاء نظم يوم الأربعاء 31 يناير 2024 بالرباط، بإضفاء الطابع الرسمي على الالتزام المشترك للحكومة المغربية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) من خلال التوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بتنظيم الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا الذي سينعقد في الرباط من 18 إلى 20 أبريل 2024. وقع كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، باسم حكومة المملكة المغربية، وممثل منظمة الأغذية والزراعة في المغرب، باسم منظمة الأغذية والزراعة، مذكرة التفاهم التي تعتبر وثيقة استراتيجية تحدد شروط الشراكة بين الطرفين وتحدد التدابير اللازمة لإنجاح الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي، التي ستركز على موضوع "نظم غذائية وزراعية مرنة وتحولات قروية شاملة". وأكد السيد محمد صديقي: " إن التوقيع على مذكرة التفاهم يعزز التزام المغرب بنظم زراعية وغذائية مستدامة وشاملة في إفريقيا. ونحن سعداء باستقبال المجتمع الإقليمي لتبادل الخبرات واستكشاف الحلول المبتكرة والشراكات القوية من أجل نظم زراعية وغذائية أكثر كفاءة ومرونة". من جانبه، أضاف السيد جان سيناهون: "ترحب الفاو بالتزام المغرب بالأمن الغذائي والتنمية المستدامة. وستكون الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا منصة مهمة لمناقشة التحديات الحالية والمستقبلية للزراعة في أفريقيا". سينظم المؤتمر الإقليمي على مرحلتين مهمتين، مما يدل على تعزيز الالتزام بالتعاون والابتكار في مجال الزراعة. ستركز الجلسة الافتراضية الأولى، التي ستعقد من 27 إلى 29 مارس 2024، على القضايا التقنية المتعلقة بالأمن الغذائي وتحويل النظم الغذائية والزراعية في أفريقيا، وهي مخصصة لكبار المسؤولين. وستنظم الدورة الوزارية من 18 إلى 20 أبريل 2024 في الرباط. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم مشاورات مع منظمات المجتمع المدني في الدار البيضاء يومي 21 و22 فبراير 2024، بالإضافة إلى مشاورات مع القطاع الخاص خلال شهر فبراير، عبر تقنية الفيديو عن بعد، مما يوفر منصة شاملة لإشراك مختلف الفاعلين. الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا: الجمع بين وجهات النظر الإفريقية   سيضم المؤتمر الإقليمي أعضاء منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) البالغ عددهم 54 عضواً من إفريقيا، والكرسي البابوي، وبعض المنظمات الحكومية الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، فضلاً عن المنظمات الحكومية الدولية ومنظمات المجتمع المدني. وسيتم أخذ التنوع اللغوي بعين الاعتبار، حيث سيتم العمل باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية والبرتغالية. يستقطب هذا الحدث وفوداً من جميع أنحاء القارة الإفريقية، ويتوقع مشاركة وزراء الزراعة وغيرهم من الحقائب الوزارية الأساسية المتعلقة بتحويل النظم الغذائية والتي تغطي مجالات مثل المالية والتجارة والصناعة والغابات والصيد البحري والبيئة والعلوم والتكنولوجيا والصحة. ومن المتوقع أيضا حضور ممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص وشركاء التنمية والدول الأعضاء المراقبة. ستوفر الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا، التي تعتبر منصة استراتيجية، فرصة فريدة للأعضاء والجهات الفاعلة لتبادل أفضل الممارسات واستكشاف الشراكات ومناقشة الفرص والحلول المبتكرة لتحويل النظم الزراعية والغذائية. يهدف المؤتمر إلى تقديم توجهات إقليمية حول تحويل النظم الزراعية والغذائية في إفريقيا. وستركز المناقشات على الإطار الاستراتيجي لمنظمة الأغذية والزراعة للفترة 2022-2031، وهو بمثابة خارطة طريق للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال القضاء على الفقر والقضاء على الجوع والحد من عدم المساواة، ودعم التحول نحو نظم زراعية وغذائية أكثر كفاءة، شاملة ومرنة ومستدامة من أجل إنتاج أفضل، وتغذية أفضل، وبيئة أفضل، وحياة أفضل، مع عدم ترك أي أحد خلف الركب. سيترأس المغرب المؤتمر الإقليمي في دورته الثالثة والثلاثون، حيث تم انتخابه بمناسبة الدورة 32 للمؤتمر التي استضافتها غينيا الاستوائية من 11 إلى 14 أبريل 2022، لتنظيم المؤتمر سنة 2024.

23 يونيو 2024

توقيع اتفاقية-إطار للشراكة من أجل تعزيز تكوين الأطباء البيطريين

تحالف استراتيجي لتعزيز منظومة التكوين والبحث العلمي في مجال الطب البيطري   ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، رفقة رئيس مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، لحسن بليماني، يوم الخميس فاتح فبراير 2024 حفل توقيع اتفاقية-إطار للشراكة بين كل من الوزارة ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة (FM6SS) ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة (IAV) وجامعة محمد السادس للعلوم والصحة (UM6SS)، في مجال التعليم والبحث والتطوير لتكوين الأطباء البيطريين. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز منظومة التكوين والبحث البيطري في المغرب، وكذا تكوين أطر رفيعة المستوى في مجالات الحماية والصحة الحيوانية. من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، أكد كل الأطراف إرادتهم المشتركة في التعاون الوثيق في مجال التعليم والبحث العلمي والتطوير من أجل بناء شراكة قوية ومستدامة بهدف تكوين المزيد من الأطباء البيطريين لتلبية الطلب المتزايد في مختلف التخصصات وتعزيز التعاون جنوب-جنوب من أجل "صحة واحدة". تجدر الإشارة أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية الفلاحية "الجيل الأخضر 2030-2020" تولي أهمية قصوى للعنصر البشري في أساسها الأول، وهي تهدف إلى زيادة عدد الأطر ذات التكوين العالي الجودة لتقوية منظومة قطاع الفلاحة وقطاع الصيد البحري.  

23 يونيو 2024

تنظيم لقاء تواصلي وتحسيسي بالناظور حول تأمين مياه السقي لسهل ملوية

ظروف مناخية ومائية غير ملائمة وارتفاع تكاليف الإنتاج حافظت سلاسل الأشجار المثمرة والخضروات على مستويات جيدة من حيث أداء الإنتاج نمو فلاحي إيجابي مرور الموسم الفلاحي 2022-23 في ظل ظروف مناخية غير ملائمة تميزت بنقص التساقطات المطرية إلى جانب الصدمات الحرارية وموجة حر استثنائية. الموسم الفلاحي 2022-23 الذي انتهى، جاء في سياق مناخي صعب استمر لخمس سنوات، تميز بسلسلة من سنوات الجفاف (4 سنوات من أصل آخر 5 سنوات). بالفعل، فإن مؤشر الغطاء النباتي لهذا الموسم كان أقل بكثير من متوسط طويل المدى (20 سنة الماضية). التساقطات المطرية، رغم أنها كانت ضعيفة وغير منتظمة مع تراكم على المستوى الوطني قدره 249 ملم إلى غاية 31 غشت 2023، إلا أنها سجلت زيادة بنسبة +21% مقارنة بالموسم السابق (205 ملم)، وانخفاض قدره -32% مقارنة بموسم عادي (365.6 ملم). لم يكن لهذا المستوى لتساقط الأمطار أي تأثير إيجابي على احتياطيات السدود. بالفعل، فقد بلغ احتياطي السدود ذات الاستعمال الفلاحي الى غاية 31 غشت 2023، نسبة 3.6 مليار متر مكعب، مقارنة ب 3.2 مليار متر مكعب في الموسم السابق بنفس التاريخ، أي بمعدل ملء 26٪ مقابل 23٪. تميز الموسم الفلاحي 2022/23 بتباين كبير في درجات الحرارة الدنيا والقصوى، مما أدى إلى صدمات حرارية تسببت في اضطرابات في دورات إنتاج المحاصيل، لا سيما تلك الخاصة بالطماطم في فبراير والحبوب في مارس وأبريل. بالإضافة إلى ذلك، كان للظواهر المناخية القصوى المسجلة، مثل موجات الحر، تأثير سلبي على الإزهار والإثمار لأهم سلاسل الأشجار المثمرة، لا سيما في جهتي مراكش آسفي وبني ملال خنيفرة. اتخاذ سلسلة من التدابير لضمان الظروف المناسبة لسير الموسم الفلاحي، وكذا دعم السلاسل الفلاحية ومواجهة الاتجاه التضخمي. مواكبة للجهود الرامية إلى تنمية القطاع الفلاحي في إطار تنفيذ استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، اتخذت وزارة الفلاحة سلسلة من التدابير والاجراءات للموسم الفلاحي 2022-23. وهي تشمل التدابير المتعلقة بتوفير عوامل الإنتاج (البذور والأسمدة)، وتنمية سلاسل الإنتاج الفلاحي، إدارة مياه الري والتأمين الفلاحي والتمويل ومواكبة الفلاحين. وهكذا، وفي إطار التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية، وبناء على تعليمات جلالة الملك نصره الله، نفذت الحكومة برنامجا عاجلا لدعم الإنتاج الفلاحي وحماية الأنشطة النباتية والحيوانية. بالإضافة إلى ذلك، واصلت وزارة الفلاحة تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي من خلال منح تحفيزات في إطار صندوق التنمية الفلاحية وإطلاق اعانات جديدة في إطار تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر. على الرغم من الظروف المناخية والمائية الغير ملائمة والزيادة في تكاليف الإنتاج، حافظت سلاسل الأشجار المثمرة والخضروات على مستويات جيدة عموما من حيث أداء الإنتاج، مما ساهم في النمو الفلاحي تحتل سلاسل الأشجار المثمرة مكانة استراتيجية في النسيج الفلاحي الوطني نظرا لوزنها الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. من الناحية الاقتصادية، ستمكن سلاسل الأشجار المثمرة الخريفية (التي يتم حصادها في الخريف) من تحقيق رقم معاملات قدره 21 مليار درهم، بما في ذلك 36٪ من أشجار الزيتون، و28٪ من الحوامض، و21٪ من أشجار التفاح و15٪ من أشجار النخيل. وبالتالي، نسجل زيادة بنسبة 10.5٪ مقارنة بالموسم السابق الذي سجل 19 مليار درهم. سجلت سلسلة الحوامض أداء ملحوظا في ضل سياق مناخي غير ملائم، مع التقنين الشديد لمياه الري. بالفعل، سيصل الإنتاج المتوقع لخريف 2023 إلى حوالي 1.7 مليون طن، ما يعادل رقم معاملات قدره 5.7 مليارات درهم على مساحة إنتاجية تبلغ 121.5 ألف هكتار. مقارنة بموسم الحوامض السابق، ارتفع الإنتاج بنسبة 4.2٪ ورقم المعاملات ب8%. وفيما يتعلق بسلسلة الزيتون، لخريف 2023، يقدر الإنتاج الوطني المتوقع من الزيتون 1.07 مليون طن، مقارنة بالموسم السابق، على الرغم من العجز الحاد في المياه الذي لا يزال قائما. ومن حيث رقم المعاملات المتوقع، فإن هذا الإنتاج سيمكن من تحقيق أكثر من 7.5 مليار درهم، أي بارتفاع 10%. انخفض هذا الإنتاج بنسبة 44٪ مقارنة بإنتاج خريف عام 2021، الذي سجل أعلى مستوى له على الإطلاق ب 1.9 مليون طن. هذا الانخفاض في الإنتاج، الذي أثر خصوصا على جهة مراكش آسفي وجهة الشرق وجهة بني ملال-خنيفرة بنسبة -42٪ و-17٪ و-10٪ على التوالي، هو نتيجة لسوء الظروف المناخية، وخاصة الجفاف والصدمات الحرارية والبرد في بعض المناطق. أما بالنسبة لسلسلة نخيل التمر، فإن الإنتاج المتوقع للتمور يقدر ب 115 ألف طن، بزيادة 6.5٪ مقارنة بإنتاج خريف 2022، مع تحقيق رقم معاملات من المتوقع أن يفوق3.1 مليارات درهم، بارتفاع 11%  مقارنة مع الموسم السابق. وتبلغ المساحة التي يشغلها نخيل التمر على المستوى الوطني حوالي 67000 هكتار، ليبلغ العدد الإجمالي حوالي 7.2 مليون شجرة. من المتوقع أن يعرف إنتاج التفاح زيادة في الإنتاج بنسبة +3٪ مقارنة بخريف 2022، أي حجم 881.3 ألف طن. مع تحقيق رقم معاملات بحوالي 4.4 مليار درهم، بارتفاع 12.8%مقارنة بالموسم السابق. وفيما يتعلق بزراعة الخضراوات والفواكه، يمكن برنامج الزراعات الصيفية الأخير بإنتاج يقدر بحوالي 1.2 مليون طن يتم حصادها في الخريف، بما في ذلك 762 ألف طن من الطماطم و114 ألف طن من البطاطس و6.3 ألف طن من البصل. يضمن هذا الإنتاج تموين السوق الوطنية. أما بالنسبة لبرنامج توزيع زراعات الخضروات والفواكه الخريفية، والذي يستمر خلال هذه الفترة وسيمتد على مساحة 102 ألف هكتار، سيمكن من تحقيق إنتاج متوقع بحوالي 2.9 مليون طن مما سيضمن تزويد السوق بالخضروات الرئيسية خلال فصلي الشتاء والربيع. استمرار دينامية التصدير مع إعطاء الأولوية للتموين العادي للسوق الوطني ومع إعطاء الأولوية للسوق الوطني، تتم مواصلة دينامية التصدير بطريقة خاضعة للرقابة والتنسيق بين الحكومة والمهنيين في القطاع الفلاحي من أجل ضمان تزويد منتظم من المنتجات الفلاحية إلى السوق الوطنية وبالتالي ضمان الأمن الغذائي للبلاد. فعلا، بالنسبة لموسم 2022-23، بلغت صادرات الطماطم 727 ألف طن، بزيادة قدرها + 4٪ مقارنة بالموسم السابق.  أما بالنسبة للحوامض، بجميع أنواعها، فإن الصادرات وصلت الى حدود 473 ألف طن، بانخفاض قدره -38 ٪ مقارنة بالموسم السابق، وقد أثر الانخفاض على كل من البرتقال (-65٪) والتوت (-33%). على الرغم من الظروف المناخية الغير مناسبة والاختلالات الدورية، سجل القطاع الفلاحي نموا إيجابيا متوقعا بنسبة 3٪ مقارنة ب -14.8٪ في الموسم السابق، مما أظهر مرونة كبيرة للقطاع.

22 يونيو 2024

مشاركة المغرب في المعرض الدولي للفلاحة بباريس

عقد اجتماع عمل ثنائي مع وزير الفلاحة والسيادة الغذائية الفرنسي توقيع اتفاق إداري للتعاون في مجال التكوين التقني والمهني الفلاحي والتعليم العالي الفلاحي والبيطري والغابوي عرض أزيد من مائة منتوج مغربي بمشاركة أكثر من 30 مجموعة من التعاونيات من الجهات 12 للمملكة   قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الجمعة فاتح مارس 2024، رفقة وزير الفلاحة والسيادة الغذائية الفرنسي، بزيارة المعرض الدولي للفلاحة بباريس الذي ينعقد من 24 فبراير الى 03 مارس 2024. بمناسبة هذه الزيارة، عقد الوزيران لقاءا ثنائيا، أعرب خلاله الجانبان عن ارتياحهما لجودة علاقات التعاون التقني الفرنسي المغربي. وركزت المناقشات بشكل خاص على قضايا الأمن الغذائي في سياق التغيرات المناخية، والعلاقات التجارية في قطاعي الفلاحة والأغذية، فضلا عن آفاق تعزيز التعاون في مجالات الفلاحة والغابات والصيد البحري. بهذه المناسبة، ترأس الوزيران التوقيع على اتفاق إداري للتعاون في مجال التكوين التقني والمهني الفلاحي والتعليم العالي الزراعي والبيطري والغابوي بين مديرية التعليم والتكوين والبحث التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات للمملكة المغربية والمديرية العامة للتعليم والبحث التابعة لوزارة الفلاحة والسيادة الغذائية للجمهورية الفرنسية. ويهدف هذا الاتفاق إلى تطوير وتعزيز التبادلات والتعاون بين مؤسسات التعليم والتكوين المهني التابعة لها وتسهيل علاقتهم مع الفاعلين الآخرين في هذا القطاع، خاصة الفاعلين في مجال السلاسل الفلاحية والصناعات الغذائية المغربية والفرنسية. وسيمكن هذا الاتفاق من تعزيز وتيسير التنقل المتبادل، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات، وتطوير تبادل الخبرات في مجال التكوين. قام الوزير بزيارة الرواق المغربي. يضم الرواق، الذي تنظمه وكالة التنمية الفلاحية، حوالي 30 مجموعة تعاونيات مشاركة، تعرض باقة غنية ومتنوعة من المنتوجات المحلية، تفوق المائة منتوج من الجهات 12 للمملكة. وتمثل هذه المجموعات 82 تعاونية تضم أكثر من 1230 من صغار الفلاحين، من بينهم 610 نساء قرويات (49 %). ومن ضمن المنتوجات المعروضة، الأركان والزعفران والتمور والنباتات العطرية والطبية والتوابل واللوز. تحت شعار "المغرب، قرون من النكهات"، يعكس الرواق المغربي ثراء المنتوجات والطبخ المغربي وأصوله الثقافية والمتنوعة، في أجواء متناغمة، تجعل حضور المملكة في هذا الحدث الكبير، حدثا سنويا يترقبه الزائر الفرنسي بشغف. وتجدر الإشارة إلى أن منتجي المنتوجات المحلية قد استفادوا من عدة برامج مواكبة وتأطير وتعزيز قدراتهم من أجل ولوج الأسواق الوطنية والدولية، التي أضحت أكثر تنافسية. وتعكس مشاركة المغرب في المعرض الدولي للفلاحة بباريس، المكانة العالية التي باتت تحتلها المنتوجات المحلية المغربية، والتي استفادت منذ سنة 2008 من استراتيجية لتنمية هذه السلسلة، مع التركيز على تنمية التسويق الذي يحظى باهتمام خاص في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030. وللتذكير، يضم المعرض الدولي للفلاحة بباريس أكثر من 1050 عارضا في هذه النسخة. انطلقت فعاليات هذا المعرض منذ سنة 1964، ويعتبر أحد أكبر الملتقيات العالمية المخصصة للأغذية والزراعة، حيث يعد منصة للقاء بين المستهلكين وصناع القرار والمهنيين والباحثين في مجال الابتكار الفلاحي.

22 يونيو 2024

ملفات الربط للمتصفح (cookies)

قد يتم اللجوء في إطار تحسين الخدمات إلى وضع ملفات ربط (cookies) على حاسوب المتصفح بغية تجميع إحصائيات حول استخدام الموقع الإلكتروني لوزارة hلفلاحة (الصفحات الأكثر زيارة، تواتر الولوج إلى الموقع، الخ). يتم الاحتفاظ بالإحصائيات الناتجة عن ملفات الربط لمدة سنتين.

من خلال استمراركم في تصفح هذا الموقع ،فإنكم تقبلون استخدام ملفات الربط (cookies)