تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مسابقة للتصوير الفوتوغرافي "الفلاحة في صورة"

أطلق برنامج إحياء مسابقة للتصوير الفوتوغرافي "الفلاحة في صورة". يعد برنامج إحياء (برنامج إحياء المجال القروي عبر خلق فرص الشغل وريادة الأعمال في القطاع الفلاحي وشبه الفلاحي في المغرب)، ثمرة شراكة استراتيجية بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي.   وتهدف هاته المبادرة إلى تشجيع التصوير الفوتوغرافي الإبداعي، وإتاحة الفرصة للشباب الموهوبين لالتقاط صور تعبر عن فهمهم وانطباعاتهم الفريدة والإبداعية عن أنشطة شباب ونساء العالم القروي والفلاحين عبر عدسات أجهزة التصوير، وإبراز النجاحات والتحديات التي يواجهها الفاعلون في القطاع الفلاحي. وذلك في الجهات المستهدفة من برنامج إحياء: فاس مكناس؛ سوس ماسة؛ جهة الشرق.   سيحصل الفائزون على كاميرا Canon EOS 750D مع عدسة EF 18-55 mm.   تقبل المشاركات إلى غاية 15 يوليوز 2024. للمزيد من المعلومات المرجو الاطلاع على الشروط العامة للمسابقة. حمل الشروط العامة للمسابقة    

أداء الموسم الفلاحي 2023-2024

​ يقدر الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية بـ 31,2 مليون قنطار أداء جيد لزراعة الخضروات والأشجار المثمرة يحافظ قطاع تربية المواشي على توازنه موازاةً مع مواصلة الجهود لتطوير القطاع الفلاحي في إطار تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر، قامت الوزارة باتخاذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات لضمان حسن سير الموسم الفلاحي 2023-2024 وتعزيز دعم تنمية السلاسل الفلاحية في ظل ظروف مناخية جد صعبة. وتشمل هذه التدابير، على وجه الخصوص، توفير عوامل الإنتاج (البذور والأسمدة) وتنمية السلاسل الفلاحية وإدارة مياه الري والتأمين الفلاحي والتمويل ومواكبة الفلاحين. وبهذا، تم تسويق حوالي 1.1 مليون قنطار من بذور الحبوب المعتمدة بأسعار تحفيزية مدعمة في حدود 210 درهم للقنطار للقمح اللين والشعير، و290 درهم للقنطار للقمح الصلب. وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، قامت الوزارة بتنفيذ برنامج للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية، بهدف حماية الرصيد الحيواني والنباتي. وفي هذا الصدد، تم منح إعانة مالية للفلاحين لاقتناء الأسمدة الأزوتية وبذور وشتلات الطماطم المستديرة والبصل والبطاطس لفائدة الفلاحين من أجل ضمان تموين الأسواق الطبيعي والمنتظم بالمنتجات الفلاحية. بالإضافة إلى ذلك، واصلت الوزارة تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي من خلال منح الإعانات في إطار صندوق التنمية الفلاحية وإطلاق إعانات جديدة في إطار تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر. فيما يتعلق بالتأمين الفلاحي، مكن البرنامج من الوصول إلى 1 مليون هكتار من المساحة المغطاة للحبوب والقطاني والبذور الزيتية. ظروف مناخية صعبة أثرت على دورات إنتاج المحاصيل يندرج الموسم الفلاحي 2023-2024 في سياق مناخي جد صعب استمر لخمس سنوات .واتسم التوزيع الزمني للتساقطات بتأخر تساقط الأمطار مما أدى إلى جفاف طويل في بداية الموسم، مما أثر سلبا على وضع الزراعات الخريفية. وفي المناطق المزروعة، اتسمت مرحلة بزوغ الحبوب من شهر نونبر بتباين وندرة التساقطات المطرية، مما أثر على نمو وتطور الزراعات التي تم وضعها. فيما ساهمت الأمطار المسجلة منذ شهر فبراير في مراحل نمو وصعود الحبوب لا سيما في المناطق الشمالية لجبال الأطلس وواد أم الربيع. بالإضافة إلى ذلك، أدى التباين الكبير في درجات الحرارة الدنيا والقصوى التي عرفها الموسم إلى اضطرابات في دورات إنتاج المحاصيل. وهكذا، أدى ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر نونبر، المقترن بقلة التساقطات، إلى تفاقم الإجهاد المائي في العديد من مناطق زراعة الحبوب بالمملكة وتسبب في خسائر كبيرة في زراعة الحبوب، لا سيما في جهة الدار البيضاء - سطات. بلغ متوسط التساقطات المطرية الوطني في 22ماي 2024 حوالي 237ملم، بانخفاض قدره 31% مقارنة بموسم عادي (349 ملم) وبزيادة قدرها 9% مقارنة بالموسم السابق (217 ملم) في نفس التاريخ. وتبلغ نسبة ملء السدود للاستخدام الفلاحي على المستوى الوطني حوالي 31% مقابل 30% في الموسم السابق في نفس التاريخ. باستثناء منطقتي الغرب واللوكوس حيث استمرت عمليات الري عند مستوى مناسب، شهدت الدوائر الكبرى الأخرى قيودا شديدة أو حتى توقفا تاما للري. يقدر الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية بـ 31,2 مليون قنطار تبلغ المساحة المزروعة بالحبوب الرئيسية برسم هذا الموسم 2.47 مليون هكتار مقابل 3.67 مليون هكتار في 2022/23، بانخفاض قدره 33٪. وتقدر المساحة القابلة للحصاد ب 1.85 مليون هكتار، أي حوالي 75 ٪ من المساحة المزروعة. بمعدل مردودية متوقع على المستوى الوطني قدره 16,9 قنطار للهكتار، يقدر الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية الثلاثة برسم هذا الموسم ب 31,2 مليون قنطار مقابل 55,1 مليون قنطار في2022/23، بانخفاض قدره %43مقارنة بالموسم السابق. فيما يلي الإنتاج المتوقع حسب النوع: 17,5 مليون قنطار للقمح اللين؛ 7,1 مليون قنطار للقمح الصلب؛ 6,6 مليون قنطار للشعير. من حيث التوزيع الجهوي، تساهم ثلاث جهات في 83٪ من الإنتاج الوطني: فاس-مكناس بنسبة 37.1٪ ، الرباط -سلا -القنيطرة بنسبة 28.9٪ وطنجة –تطوان- الحسيمة بنسبة 18.2٪. إنتاج جيد لسلاسل الخضروات والأشجار المثمرة تحسن الظروف المناخية منذ شهر فبراير تزامنت مع مرحلة تكوين الفاكهة والإزهار، مما ساعد على نمو زراعات الخضروات. فيما يتعلق بزراعة الخضروات، فإن الحفاظ على برنامج توزيع الزراعات عند مستويات مرضية على الرغم من الظروف المناخية الصعبة والقيود المفروضة على السقي في بعض دوائر الري مكن من الحفاظ على العرض عند مستويات مرضية. بالفعل، فإن إنتاج الخضروات خلال مواسم الصيف والخريف والشتاء مكن من تغطية احتياجات السوق الوطنية من الخضر، خاصة الطماطم والبصل والبطاطس، بإنتاج قدره 5,6 مليون طن. وسيكون للظروف المناخية الجيدة لشهر مارس آثار إيجابية على الزراعات الربيعية وستضمن التموين الطبيعي والمنتظم للسوق للأشهر المقبلة.     إجراءات لدعم قطاع تربية المواشي والإجراءات المتخذة بمناسبة عيد الأضحى عموما، يحافظ قطاع تربية المواشي على توازنه بفضل التدابير التي اتخذتها الحكومة وتنزيل برنامج التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية تنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. يتعلق هذا البرنامج بتوزيع الشعير المدعم والأعلاف المركبة لصالح مربي الماشية، فضلا عن تهيئة وتجهيز نقاط المياه لتوريد الماشية. بالإضافة إلى ذلك، ساهم تعليق الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة، بالإضافة إلى دعم استيراد الأغنام، في إمداد السوق الوطني بشكل منتظم بالمنتجات الحيوانية. إن الإجراءات المتخذة بمناسبة عيد الأضحى، لا سيما دعم استيراد الأغنام، ستساعد على ضمان تموين مستمر للسوق. وقد تم تنزيل برنامج الاستعداد لعيد الأضحى في جميع أنحاء التراب الوطني. وتبقى مصالح الوزارة ومهنيو القطاع معبئين في جميع الأوقات لضمان التموين الطبيعي والمنتظم للسوق الوطنية. مساهمة القطاع الفلاحي في الاقتصاد الوطني على الرغم من الظروف المناخية الصعبة للموسم الثالث على التوالي والإجهاد المائي الواسع النطاق، يواصل القطاع الفلاحي ضمان التموين المنتظم للسوق الوطنية بفضل التعبئة القوية لمصالح الوزارة ومهنيي هذا القطاع.  

24 ماي 2024

الدورة 2024 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب : إحداث قطب جديد مخصص للفلاحة الرقمية

تدشين قطب الفلاحة الرقمية، منطقة مخصصة للتكنولوجيات الرقمية المبتكرة في مجال الفلاحة إطلاق برنامج الأنشطة حول التكنولوجيا الرقمية في مجال الفلاحة تقديم شبكة المزارع الرقمية بالمغرب وتوقيع اتفاقيات   ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الثلاثاء 23 أبريل 2024 بمكناس، على هامش الدورة السادسة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، تدشين قطب جديد خاص بالفلاحة الرقمية بالمعرض وإطلاق برنامج للأنشطة المتعلقة برقمنة القطاع الفلاحي ببلادنا. يمثل إطلاق هذه المبادرات خطوة مهمة في التحول الرقمي للفلاحة المغربية ويؤكد رغبة المغرب في أن يصبح رائدا في الفلاحة 4.0  بإفريقيا، من اجل المساهمة في الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل. قطب الفلاحة الرقمية: فضاء مخصص للتكنولوجيات الرقمية المبتكرة في مجال الفلاحة يمتد قطب الفلاحة الرقمية على مساحة 1400 متر مربع، وهو فضاء مخصص للتكنولوجيات الرقمية المطبقة في الفلاحة. يوفر مساحة مخصصة للعرض ومؤتمرات الأعمال، حيث يجمع أكثر من 35 عارضا، بدءا من الشركات الناشئة الواعدة إلى الشركات الوطنية والدولية المعروفة، مرورا بالمؤسسات العمومية وهيئات البحث. ويقدم هذا القطب واجهة استثنائية لأحدث الابتكارات في مجال الطائرات بدون طيار وأجهزة الاستشعار بالإنترنت والأشياء والتصوير بالأقمار الصناعية وروبوتات المحادثة بالذكاء الاصطناعي ومنصات الخدمات الإلكترونية وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات للفلاحة. هذه المجموعة الواسعة من الحلول المبتكرة تجعل من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب مركزا لتبادل المعرفة والتقنيات المتطورة، مما يحفز على اعتماد ممارسات فلاحية أكثر استدامة وكفاءة على الصعيد المحلي والإفريقي. في قلب هذا القطب، يمتد جناح القطب الرقمي لوزارة الفلاحة، وهو حامل التحول الرقمي للفلاحة المغربية، ويمتد على مساحة 270 متر مربع.  وهو مقسم إلى خمس مجموعات مواضيعية توضح مهام وإنجازات القطب الرقمي للفلاحة. إطلاق برنامج الأنشطة حول التكنولوجيا الرقمية في مجال الفلاحة كما أطلق الوزير برنامج الأنشطة حول التكنولوجيا الرقمية الذي يقدم مسارا كاملا ومتنوعا لمواكبة التحول الرقمي للقطاع الفلاحي. يتضمن البرنامج 15 مؤتمرا ينشطها خبراء ذوو شهرة عالمية، ودورتين رئيسيتين، و 5 نتائج لمشاريع بحث وتطوير وابتكارو28 عرضا تقديميا للشركات الناشئة وركن الذكاء الاصطناعي مخصص لرواد الأعمال الشباب والنساء وهاكاثون فلاش حول الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي من أجل فلاحة أكثر قدرة على الصمود والاستدامة. في كلمته الافتتاحية بهذه المناسبة، أكد الوزير على أهمية الرقمنة بالنسبة للفلاحة المغربية، مشيرا إلى أنها تشكل رافعة أساسية لتحديث القطاع وتحسين أدائه وقدرته على الصمود في مواجهة تحديات تغير المناخ. كما أكد على التزام الوزارة بدعم الابتكار والتعاون بين مختلف الفاعلين في منظومة الفلاحة الرقمية وتسهيل ولوج الفلاحين إلى التكنولوجيات الرقمية، مما يساهم في تحسين ظروف عيشهم وعملهم. تقديم شبكة المزارع الرقمية بالمغرب وتوقيع اتفاقيات شبكة المزارع الرقمية بالمغرب (RFDM)  هي شبكة من المزارع التجريبية المتصلة عبر البلاد. وستعمل هذه المزارع كمنصات لاختبار والتحقق من التكنولوجيات الفلاحية الجديدة وإظهارها في ظروف حقيقية، مما يسهل الوصول إلى بيئات فلاحية ملائمة للبحث والابتكار. تم توقيع اتفاقية متعددة الأطراف بين القطب الرقمي   للفلاحة والغابات ومرصد الجفاف وتكنوبارك ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب والفيدرالية البيمهنية المغربية للسكر. (FIMASUCRE) تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين ودعم تطوير شبكة المزارع الرقمية بالمغرب وتنفيذ برنامج الفلاحة الرقمية. بخصوص القطب الرقمي للفلاحة والغابات ومرصد الجفاف يتمثل دور القطب الرقمي للفلاحة والغابات ومرصد الجفاف، الذي أُنشئ في يونيو 2023، في قيادة وتنسيق التحول الرقمي للقطاع الفلاحي ببلادنا. وقد شرع القطب في القيام بالعديد من الإجراءات الملموسة، مثل تطوير منصات رقمية وخدمات إلكترونية قائمة على الذكاء الاصطناعي وإنشاء برنامج للتكوين في الفلاحة الرقمية. كما شارك في تنظيم أيام تكنولوجيا المعلومات في الفلاحة  (Agro IT Days)، وهو حدث مهم لتبادل التجارب وتعزيز الابتكار في مجال التكنولوجيا الفلاحية.

15 ماي 2024

Stratégie Nationale d’Inclusion Financière - Rapport annuel 2022

La Stratégie Nationale de l’Inclusion Financière a été adoptée en 2019 avec une structure organisée selon 7 leviers dont les périmètres ont été définis sur la base d’une analyse de l’état des lieux de l’inclusion financière. La mise en œuvre de la Stratégie Nationale d’Inclusion Financière s'est poursuivit. C'est ainsi que le Ministère de l’Economie et des Finances, Bank Al-Maghrib et les différentes parties prenantes ont continué leurs initiatives, notamment en faveur des segments les plus défavorisés. Ces efforts ont permis des avancées notables au niveau des leviers de la Stratégie, portant ainsi le taux d’avancement de sa mise en œuvre à 66% en 2022. Ci-après le rapport annuel de la Stratégie Nationale d’Inclusion Financière pour l'exercice 2022. 

15 ماي 2024

الاحتفال باليوم العالمي الرابع لشجرة الأركان

إيلاء أهمية كبيرة لحماية شجرة الأركان على المستوى الوطني والدولي الافتتاح الرسمي للدورة السابعة للمؤتمر الدولي للأركان التي تنظم من 10 إلى 12 ماي   نظمت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والممثلية الدائمة للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، يوم الجمعة 10 ماي 2024، الاحتفال باليوم العالمي الرابع لشجرة الأركان بمقر الأمم المتحدة بنيويورك. تم بث هذا الحدث الافتتاحي على الهواء مباشرة على تلفزيون الأمم المتحدة على شبكة الإنترنت، ما يعكس الأهمية المعطاة لحماية شجرة الأركان على المستوى الدولي.   وتميز هذا الاحتفال بالكلمة الافتتاحية من المغرب للسيد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.   وترأس سعادة السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، المناقشات والمداولات التي شهدت مشاركة كبار المتحدثين في الأمم المتحدة وكذا العديد من المنظمات الوطنية والدولية، لا سيما رئيس مؤسسة محمد السادس للبحث والحفاظ على شجرة الأركان ، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة،  ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، ونائب المدير العام لمنظمة اليونسكو للثقافة ، ومديرة أمانة منتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات بإدارة الشؤون الاجتماعية والاقتصادية.   من خلال إعلان يوم 10 ماي من كل سنة يوما عالميا لشجرة الأركان، تعترف الأمم المتحدة وتعزز رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى تعزيز وتطوير تنوع وثراء قطاع الغابات والفلاحة في المغرب.   المؤتمر الدولي للأركان   في إطار الاحتفال باليوم العالمي للأركان، ترأس الوزير أيضا الافتتاح الرسمي للدورة السابعة للمؤتمر الدولي للأركان التي تنظم بالصويرة من 10 إلى 12 ماي 2024 تحت شعار: "شجر الأركان في مواجهة التغير المناخي"، مما يؤكد على الحاجة الملحة للعمل من أجل الحفاظ على هذا النظام البيئي الثمين في سياق اضطرابات مناخية غير مسبوقة. يجمع هذا المؤتمر، الذي ينظم منذ سنة 2011، من طرف الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأرگان بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، فضلا عن المعهد الوطني للبحث الزراعي، المجتمع العلمي الوطني والدولي لتعزيز التنمية المستدامة والشاملة لسلسلة الأركان. ومن خلال رؤية مستقبلية مستدامة، يطمح المؤتمر الدولي للأرگان، إلى جانب مشاركة إنجازات البحث العلمي، إلى تسليط الضوء على شجرة الأركان كرافعة للتنمية. كما يهدف إلى اقتراح ابتكارات تلبي المتطلبات المستقبلية مع معالجة التدابير والاحتياطات اللازمة لتعزيز الاستخدام المستدام لموارد المحيط الحيوي للأرگان. جمعت الندوة الافتتاحية، المنظمة تحت شعار: "أثر تغير المناخ على شجر الأركان والمنظومة البيئية للأرگان: الحقائق العلمية والتبعات الاستراتيجية"، خبراء عالميين وكبار الباحثين، مما يوفر منصة للتبادل والتفكير في التحديات الحالية والحلول المبتكرة للحفاظ على شجرة الأركان. في إطار المؤتمر، سيتم تنظيم ندوات وموائد مستديرة حول مواضيع أساسية مثل الحفاظ على الموارد وإدارة النظام البيئي، وتقنيات إكثار الأركان، والابتكار والتطبيقات التكنولوجية لتثمين منتجات الأركان، فضلا عن المعرفة المحلية والممارسات الثقافية لمحيط الأركان. ستمكن هذه الجلسات من تطوير المعرفة واستكشاف حلول مبتكرة لمواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ على شجرة الأركان ومنطقتها. خلال هذه الأيام الثلاثة، سيعرف المؤتمر نشاطاً علمياً مكثفاً حيث سيتم تقديم أكثر من 120 مقالة علمية تغطي أربعة محاور موضوعاتية. وموازاة مع الجلسات العامة والعروض العلمية، يقدم المؤتمر أحداثًا جانبية من بينها جائزة الباحثين الشباب التي ستمكن من إثراء المناقشات وتعزيز التبادل بين المشاركين. للتذكير فقد أطلق المؤتمر دعوة لتقديم الأوراق البحثية اعتبارًا من 17 يناير 2024 وتم إرسال نتائج التقييم من قبل اللجنة العلمية في 25 مارس 2024، ما سيسمح للباحثين بوضع اللمسات الأخيرة على أبحاثهم، قبل نشر مخرجات المؤتمر، المرتقب في 31 يوليوز 2024. وفي الوقت نفسه، أطلقت اللجنة المصغرة، دعوة للترشح لجوائز الباحثين الشباب، في الفترة الممتدة من 15 يناير إلى 15 أبريل لتسليط الضوء على أهمية الجيل القادم من العلماء في مجال الأركان. وسيتم الكشف عن نتائج هذه الجائزة خلال المؤتمر يوم 10 ماي 2024، مما يدل على الالتزام بتعزيز البحث والابتكار. ستشكل النسخة السابعة من المؤتمر الدولي للأركان، موعدا مهما بالنسبة لجميع الفاعلين في مجال الحفاظ على هذه المنظومة البيئية الفريدة وتثمينها.   حول الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان تستجيب الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، التي تم إنشاؤها بموجب القانون رقم 06- في 18 فبراير 2010، للتوجيهات الملكية الرامية إلى الحفاظ على مناطق الواحات وأشجار الأركان وتنميتها. وتقوم الوكالة، تحت قيادة المجلس الإداري والإدارة العامة، بتطوير وتنفيذ برامج للتنمية المستدامة، بما في ذلك الدراسات التقنية والبرامج الاجتماعية والاقتصادية والمشاريع المحلية التي تسمح بتحسين الظروف المعيشية والتنمية الاقتصادية للسكان المحليين.   للمزيد من المعلومات حول البرنامج المفصل للمؤتمر الدولي للأركان، يرجى زيارة الموقع الرسمي: www.congresarganier.com

10 ماي 2024

تثمين مليون هكتار من الأراضي الفلاحية للجماعات السلالية: نظام تحفيزي لفائدة الشباب وأعضاء الجماعات السلالية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030

تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية الواردة في خطابي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمام مجلس النواب في 12 أكتوبر 2018 و9 أكتوبر 2020، لتعبئة وتثمين مليون هكتار من الأراضي الفلاحية للجماعات السلالية، أعطت استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030" في المحور المتعلق بخلق جيل جديد من المقاولين الفلاحيين الشباب، مكانة خاصة لتثمين أراضي الجماعات السلالية، عن طريق المشاريع الاستثمارية الفلاحية المنجزة من طرف الشباب، وأعضاء الجماعات السلالية والمستثمرين.   وفي هذا الإطار، تم إصدار القرار المشترك المتعلق بالإعانات المالية للدولة الممنوحة للشباب وأعضاء الجماعات السلالية من أجل تثمين الأراضي الجماعية في إطار الكراء والتمليك وعصرنة الضيعات الفلاحية من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بتعاون وطيد مع وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية. وقد تم نشر هذا القرار المشترك بالجريدة الرسمية بتاريخ 18 أبريل 2024، وذلك تطبيقاً للمرسوم المتعلق بهذه الإعانات الذي تم نشره بتاريخ 22 يونيو 2023.   وقد حدد المرسوم والقرار المشترك أنواع الإعانات المالية الممنوحة في إطار صندوق التنمية الفلاحية وفئات المستفيدين، بالإضافة إلى شروط الأهلية ونسب وأسقف ومبالغ الدعم.   وتنقسم هذه الإعانة المالية إلى ثلاثة أنواع، وهي الدعم عن الاستثمار والدعم عن الكراء والدعم الإضافي، ويستفيد منها الشباب وأعضاء الجماعات السلالية من الشباب وغير الشباب، ذكوراً وإناثاً، الذين يستجيبون لشروط الأهلية المحددة. يمنح هذا الدعم الخاص إضافة إلى الدعم المقدم في إطار النظام الشامل لصندوق التنمية الفلاحية.   بالنسبة للدعم عن الاستثمار، تتراوح قيمته من 1000 إلى 7000 درهم للهكتار حسب نوع المشروع وفئة المستفيدين، مع سقف محدد في 20 هكتار للمشروع، ويمنح بعد إنجاز المشروع. أما بالنسبة للدعم عن الكراء والتي تم إرساؤه للمرة الأولى من طرف وزارة الفلاحة فيصل إلى 70% من مبلغ الكراء محدد في سقف2500  درهم للهكتار في السنة، و 50 000 درهم لكل مشروع في السنة و 150 000 درهم لكل مشروع. ويمنح هذا الدعم خلال الثلاث سنوات الأولى بالنسبة لعقود الكراء التي تقل مدتها عن 20 سنة وخلال السنوات الخمس الأولى لعقود الكراء التي تعادل أو تفوق مدتها 20 سنة. وبالنسبة للنوع الثالث من الدعم فيتعلق الأمر بالدعم الإضافي وتتراوح نسبته من 10% إلى60 % بالنسبة للإعانة الممنوحة في إطار النظام الشامل، وذلك حسب عمليات الاستثمار.

30 أبريل 2024

الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2024: يَخْتَتِمُ دورة قياسية تحت شعار المناخ وفلاحة مستدامة وقادرة على الصمود

أسدل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، اليوم الأحد 28 أبريل بمكناس، الستار على دورته السادسة عشر التي تكللت بنجاح كبير. تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أكد هذا الملتقى مرة أخرى، مكانته كموعد رئيسي للقطاع الفلاحي بإفريقيا، وأحد أكثر الأحداث أهمية في هذا المجال على الصعيد العالمي. تمحورت أشغال الدورة السادسة عشر للملتقى، المنعقدة من 22 إلى 28 أبريل 2024، والتي ترأس افتتاحها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، حول موضوع "المناخ والفلاحة: من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود"، مسلطة الضوء على التحديات الحاسمة لمستقبل الفلاحة، مع مشاركة اسبانيا كضيف شرف. وقد جَمَعَ الملتقى هذه السنة، مشاركين من 70 بلدا، واستقبل 45 وفدا رسميا أجنبيا تحت قيادة 22 وزيرا من عدة بلدان، الشيء الذي ساهم في إغناء النقاش وتعزيز الروابط مع فاعلي القطاع القادمين من مختلف جهات العالم. وأتاح الملتقى للمشاركين، بما فيهم فلاحون وباحثون وأصحاب القرار السياسي والاقتصادي، فرصة اكتشاف الابتكارات في المجال الفلاحي وتوجهات القطاع، من خلال 12 قطبا موضوعاتيا، بما في ذلك القطب الجديد للرقمنة الفلاحية، الذي قدم ابتكارات وتكنولوجيات متقدمة، من أجل تحسين الممارسات الفلاحية. كما شكل الملتقى منعطفا مهما لتبادل المعارف، حيث عرفت هذه الدورة تنظيم 41 ندوة علمية وتوقيع ازيد من 19 اتفاقية استراتيجية، مبرزا دوره كمحفز للفرص التجارية والعلمية في المجال الفلاحي. عرفت هذه الدورة مشاركة قياسية ناهزت 1500 عارض وأزيد من مليون زائر، مرسختا بذلك سمعة الملتقى وكذا وقعه الإيجابي على القطاع ككل. عرف قطب المنتوجات المحلية، الذي تم توسيعه بشكل ملحوظ خلال هذه السنة ليمتد على مساحة تناهز 16000 متر مربع، حيث احتضن 512 عارضا يمثلون مجموعات ذات النفع الاقتصادي وتعاونيات، بما فيهم تعاونيات المناطق المتضررة من زلزال الحوز، متيحا لهم المجتمعات المحلية إمكانية تقديم منتجاتها والاستفادة من فرص تجارية جديدة. أما قطب الرقمنة الفلاحية الجديد، الذي تم تدشينه خلال هذه الدورة، فقد تمكن من فرض ذاته كمركز للابتكار بامتياز. بالمشاركة النشيطة للعديد من المقاولات المبتكرة، خُصِّصَ هذا القطب لتطوير حلول متقدمة من أجل فلاحة ذكية وفعالة. وبذلك، يواصل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب الاضطلاع بدور رئيسي في تنمية فلاحة مستدامة وقادرة على الصمود، من خلال تسهيل المبادلات بين الفاعلين الرئيسيين في القطاع والتشجيع على اعتماد حلول مبتكرة على المستوى العالمي. الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2024 – الأرقام الهامة: 1 125 294 زائر 70 دولة مشاركة 1500 عارض 45 وفدا أجنبيا بقيادة 22 وزيرا 41 ندوة علمية توقيع 19 اتفاقية تسليم 83 جائزة للتميز: 12 جائزة لأفضل العارضين، 32 لأفضل مربي الماشية، 12 لأفضل وحدات الإنتاج، 12 لأفضل جودة زيوت الزيتون البكر الممتازة، إضافة إلى 8 جوائز لأفضل الأعمال الصحفية في المجال القروي والفلاحي، و7 للمنتجات المجالية المتميزة. اعتماد أكثر من 680 ممثل للمنابر الإعلامية.  

28 أبريل 2024

مسابقة للتصوير الفوتوغرافي "الفلاحة في صورة"

أطلق برنامج إحياء مسابقة للتصوير الفوتوغرافي "الفلاحة في صورة". يعد برنامج إحياء (برنامج إحياء المجال القروي عبر خلق فرص الشغل وريادة الأعمال في القطاع الفلاحي وشبه الفلاحي في المغرب)، ثمرة شراكة استراتيجية بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي.   وتهدف هاته المبادرة إلى تشجيع التصوير الفوتوغرافي الإبداعي، وإتاحة الفرصة للشباب الموهوبين لالتقاط صور تعبر عن فهمهم وانطباعاتهم الفريدة والإبداعية عن أنشطة شباب ونساء العالم القروي والفلاحين عبر عدسات أجهزة التصوير، وإبراز النجاحات والتحديات التي يواجهها الفاعلون في القطاع الفلاحي. وذلك في الجهات المستهدفة من برنامج إحياء: فاس مكناس؛ سوس ماسة؛ جهة الشرق.   سيحصل الفائزون على كاميرا Canon EOS 750D مع عدسة EF 18-55 mm.   تقبل المشاركات إلى غاية 15 يوليوز 2024. للمزيد من المعلومات المرجو الاطلاع على الشروط العامة للمسابقة. حمل الشروط العامة للمسابقة    

4 يونيو 2024

Concours de Photographie « Agriculture en Photo »

Le programme IHYAE a lancé un concours de photographie, « Agriculture en photo ». Le Programme IHYAE (Programme de Revitalisation des Territoires Ruraux par l'Emploi et l'Entrepreneuriat Agricole et Para-Agricole au Maroc) est le fruit d'un partenariat stratégique entre le Ministère de l'Agriculture, de la Pêche Maritime, du Développement rural, et des Eaux et Forêts, l'Agence Française de Développement (AFD) et l'Union Européenne (UE).   Cette initiative vise à encourager la photographie créative et à offrir l'opportunité à des jeunes talentueux de prendre des photos qui expriment leur compréhension et leurs impressions uniques et créatives des activités des jeunes et des femmes du monde rural et des agriculteurs, et mettre en lumière les réussites et les défis rencontrés par les acteurs du secteur agricole. Le concours concerne les régions ciblées du Programme IHYAE  Fès-Meknès  Souss-Massa Oriental.   Les gagnants recevront un appareil photo Canon EOS 750D avec objectif EF 18-55 mm.   Les participations seront acceptées jusqu’au 15 juillet 2024. Pour plus d’informations, veuillez consulter les conditions générales du concours. Télécharger le règlement du concours   

4 يونيو 2024

عمالة أكادير إداوتنان: إطلاق وزيارة مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية

زيارة مشروع لتكثيف دجاج المزرعة في إطار برنامج الفلاحة التضامنية تهيئة 104هكتار بالري الصغير والمتوسط في إطار برنامج دعم التنمية الشاملة والمستدامة للمناطق الفلاحية والقروية تطوير تثمين المنتوجات المحلية لفائدة تعاونيات نسوية قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الاثنين 3 يونيو 2024، بزيارة ميدانية لعمالة أكادير إداوتنان بجهة سوس-ماسة. وكان مرفوقاً بوالي جهة سوس-ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان ورئيس المجلس الجهوي لسوس-ماسة ورئيس الغرفة الفلاحية لسوس-ماسة ورئيس مجلس عمالة أكادير إداوتنان ومنتخبين ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة.     تطوير مشاريع للفلاحة التضامنية على مستوى الجماعة الترابية إمسوان، اطلع الوزير على مشاريع الفلاحة التضامنية المبرمجة على مستوى العمالة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، وقام بزيارة مشروع لتكثيف دجاج المزرعة الذي استفاد من الدعم والمواكبة من طرف الوزارة. بتكلفة إجمالية تفوق 6.4 مليون درهم، تحمل المشروع مجموعة ذات النفع الاقتصادي تضم 6 تعاونيات. يهدف المشروع إلى تنويع أنشطة المجموعة ذات النفع الاقتصادي، التي تعمل في مجال إنتاج وتسويق زيت الأركان، كما يهدف إلى تحسين دخل النساء القرويات من 8400 إلى 14400 درهم وخلق 1800 يوم عمل إضافي. يشمل المشروع إحداث وتجهيز وحدتين لتربية دجاج المزرعة، واقتناء الكتاكيت والأعلاف، والمساعدة والتأطير التقني للمستفيدات، بالإضافة إلى ترميز الوحدتين بعلامة الجودة الفلاحية "دجاج المزرعة". تهيئة المناطق الجبلية بالري الصغير والمتوسط على مستوى الجماعة الترابية لأورير، قام الوزير بزيارة أشغال تهيئة الري الصغير والمتوسط للمدارات التابعة للجماعات الترابية لأقصري وأمسكرود وأورير والتي تندرج ضمن برنامج دعم التنمية الشاملة والمستدامة للمناطق الفلاحية والقروية. بتكلفة إجمالية قدرها 2.3 مليون درهم، يشمل المشروع تهيئة 104 هكتار ويستفيد منه أكثر من 1560 فلاح ويهدف إلى تحسين نجاعة شبكة الري وتحسين دخل الفلاحين. من أهم الزراعات بهذه المدارات، أشجار الموز والنخيل والزيتون والخروب. تطوير تثمين المنتوجات المحلية اطلع الوزير على برنامج تنمية المنتوجات المحلية على مستوى الجهة وقام بزيارة مشروع تجهيز وحدتين لتثمين زيت الأركان واللوز ومشتقاته، تابعة للجماعات الترابية لأورير وإضمين. وبهذه المناسبة، قام بتوزيع معدات تقنية لتثمين المنتوجات لفائدة التعاونيتين النسوية.   ويستفيد من هذا المشروع، الذي تبلغ قيمته الإجمالية 1.92 ألف درهم، 42 امرأة قروية ضمنها 15 شابة. ويهدف هذا المشروع الى تحسين دخل وظروف عمل النساء القرويات وتثمين المنتجات المحلية، لا سيما زيت الأركان واللوز، وتحسين جودة منتوجات التعاونيات.

3 يونيو 2024

انعقاد أشغال المجلس الإداري للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة برسم سنة 2023

ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الاثنين 3 يونيو 2024 بمقر ولاية جهة سوس ماسة بأكادير، أشغال المجلس الإداري للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة برسم سنة 2023، وذلك بحضور والي جهة سوس ماسة - عامل عمالة أكادير إداوتنان  والكاتب العام لعمالة إقليم تارودانت ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة والنائبة الأولى لرئيس مجلس جهة سوس ماسة، كما عرف الاجتماع حضور السادة رؤساء وممثلي المجالس الإقليمية لأكادير اداوتنان واشتوكة أيت باها وتارودانت وانزكان أيت ملول وباقي أعضاء المجلس الإداري. وفي مستهل كلمته الافتتاحية، ذكر السيد الوزير بالمكانة الهامة التي تحظى بها جهة سوس ماسة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر. باستثمار إجمالي بحوالي 24.6 مليار درهم، يضم المخطط الفلاحي الجهوي إنجاز 234 مشروعا لفائدة 320.000 فلاح، وسيمكن من توفير حوالي 51 مليون يوم عمل. تطرق السيد الوزير الى الظرفية المناخية الاستثنائية التي تتسم بقلة التساقطات المطرية بالجهة وانعكاساتها على الأنشطة الفلاحية، مستحضرا برامج الوزارة لدعم سلاسل الإنتاج الحيواني والنباتي والمحافظة على القطيع والمغروسات. وخلال هذا الاجتماع قدم السيد نور الدين كسى، مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة، عرضا مفصلا تمحور حول ثلاثة نقط أساسية، تمثلت في عرض حصيلة المنجزات التقنية والمالية برسم سنة 2023 وإبراز وضعية تنفيذ ميزانية سنة 2024 إضافة الى تقديم آليات التدبير والحكامة المعتمدة داخل المؤسسة.  وأطلع السيد المدير أعضاء المجلس الإداري على وضعية سلاسل الإنتاج النباتي والحيواني خلال الموسم الفلاحي 2023-2024 وعلى الخطوط العريضة لبرنامج الري وإعداد المجال الفلاحي المندرجة ضمن البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه الري وبرنامج الري الصغير والمتوسط (الشطر 3) وبالمناطق الجبلية، بالإضافة الى صيانة التجهيزات الهيد وفلاحية بالأحواض المسقية. كما استعرض برنامج القطاع الفلاحي والتدابير المتخذة للتخفيف من آثار الزلزال بإقليم تارودانت وبرنامج التخفيف من نقص التساقطات المطرية على قطيع الماشية وسلاسل الإنتاج الفلاحي بالجهة. وسجل أعضاء المجلس الإداري تحقيق المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة لقفزة نوعية في الحكامة بإنجاز حصيلة تقنية ومالية استثنائية وغير مسبوقة برسم سنة 2023. ففيما يخص المنجزات التقنية، همت على وجه الخصوص مواصلة إعداد المجال الفلاحي وتحسين مردودية شبكة الري من خلال البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه الري إذ بلغت المساحة الإجمالية المجهزة بالري الموضعي 114.570 هكتار. كما قام المكتب بمتابعة صيانة وعصرنة التجهيزات الهيدروفلاحية وإصلاح أحواض السقي الصغير والمتوسط بالمناطق الجبلية بالإضافة الى تنزيل برنامج تنمية سلاسل الإنتاج النباتي والحيواني ودعم التنمية الفلاحية، إذ بلغ إنتاج الحوامض 429.000 طن والبواكر 1.934.895 طن (65٪ من صادرات الحوامض و86٪ من صادرات البواكر على الصعيد الوطني برسم الموسم الفلاحي 2023-2024).  وفيما يتعلق بتنفيذ الميزانية، فقد تمكن المكتب الجهوي خلال سنة 2023 من تسجيل مؤشرات إيجابية أبرزها تحقيق 100٪ كنسبة الالتزام و97٪ كنسبة الأداء فيما يتعلق بتنفيذ ميزانية الاستثمار، ونسبة 100٪ فيما يخص ميزانية التسيير. وبخصوص استخلاص ديون مياه السقي الجارية للمكتب، فقد وصلت نسبة التحصيل 98٪ وذلك بفضل اعتماد مقاربة تواصلية وتشاركية مع المعنيين، عبر حملات تحسيسية بأهمية الأداء، بتعاون مع الغرفة الفلاحية الجهوية لسوس ماسة والهيئات المهنية المنتخبة. كما تم تقديم الانجازات التقنية التي همت المشاريع المبرمجة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020 – 2030 وأهم المشاريع الأفقية التي توجد طور الإنجاز. حيث قدمت معطيات تخص الركيزتين الأولى والثانية كما يلي: فيما يخص الركيزة الأولى الخاصة بأولوية العنصر البشري، يتعلق الأمر بعدة مشاريع تهم المحاور التالية: التأمين الفلاحي للحبوب لمساحة تناهز 5.550 هكتار برسم الموسم الفلاحي 2023-2024؛ الحماية الاجتماعية للفلاحين حيث تم تسجيل 108.326 فلاحا بصندوق الضمان الاجتماعي؛ خلق جيل جديد من المقاولين الشباب في القطاع الفلاحي عبر تثمين الأراضي الجماعية على مساحة تناهز 5.087 هكتارا؛ خلق جيل جديد من التنظيمات الفلاحية من خلال إحداث ومواكبة وتأطير أزيد من 560 تنظيم مهني وتمويل عدة مشاريع مذرة للدخل؛ خلق جيل جديد من مشاريع التجميع حيث تم إعطاء الانطلاقة ل 4 مشاريع جديدة للتجميع تخص سلاسل البواكر والحوامض وبرمجة 6 مشاريع؛ خلق جيل جديد من آليات المواكبة، من خلال تأطير الفلاحين ودعمهم في إعداد المشاريع وكذا إنجاز مشاريع الفلاحة التضامنية، تهم بالخصوص سلسلة الأركان والصبار.  فيما يخص الركيزة الثانية الخاصة باستدامة التنمية الفلاحية، يتعلق الأمر بعدة مشاريع تهم المحاور التالية: تعزيز سلاسل الانتاج الفلاحي وذلك من خلال مواصلة جهود الاستثمار في إطار صندوق التنمية الفلاحية بالإضافة الى دعم أغراس الأشجار المثمرة والتحديد الجغرافي للطماطم وإحصاء بساتين الحوامض؛ اعتماد قنوات توزيع عصرية وفعالة، ويتعلق الأمر بإحداث منصة تسويق المنتجات الفلاحية في إطار شراكة مع وزارة الداخلية ووزارة الصناعة ومجلس جهة سوس ماسة؛ اعتماد الجودة والابتكار والتكنولوجيا الخضراء حيث تم إطلاق مشروع الري الذكي بمنطقة سوس ماسة وترقيم قطيع الأبقار والأغنام والماعز. اعتماد فلاحة ناجعة ومقاومة للتغيرات البيئية ويتعلق الأمر بعدة مشاريع تهم قطاع مياه السقي أهمها: مواصلة برامج تعبئة واقتصاد مياه السقي عبر توسيع محطة تحلية مياه البحر بشتوكة؛ مواصلة برنامج عصرنة الري الصغير والمتوسط لحوض أولوز على مساحة 4486 هكتار؛ انطلاق مشروع مرونة واستدامة السقي؛ تتبع المشاريع المنجزة في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص؛ مواصلة التحويل الجماعي للري بالتنقيط في إطار البرنامج الوطني لاقتصاد مياه الري؛ إنجاز مشروع تشجيع الطاقات المتجددة على مساحة 750 هكتار وبرمجة 1400 هكتار.  وبالنسبة لأهم البرامج والمشاريع الأفقية المنجزة وفي طور الإنجاز، نخص بالذكر عدة مشاريع منها: استصلاح أزيد من 25 كلم من المسالك القروية بالمناطق الجبلية في إطار صندوق التنمية القروية؛ إنجاز برنامج التخفيف من نقص التساقطات المطرية حيث تم توزيع 76.000 قنطار من الشعير المدعم لفائدة أزيد من 17.570 كساب و560.600 قنطارا من الاعلاف المركبة لفائدة أزيد من 53.636 كساب وتوزيع 180 من الصهاريج البلاستيكية لفائدة الجماعات الترابية بالجهة. كما تم توزيع 13.000 طن من الأسمدة الآزوطية المدعمة لفائدة 4000 مستفيد. كما تم تقديم شريط يعرض أهم المحطات والمنجزات المتعلقة بالتنمية الفلاحية بجهة سوس ماسة وكذلك الإجراءات المتخذة للتخفيف من آثار الزلزال بإقليم تارودانت.  وبعد مناقشة مختلف إنجازات المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة، قام المجلس الإداري بالمصادقة على حصيلة أنشطته فضلا عن فحص حسابات السنة المالية المنصرمة 2023 والتي تم اعتمادها دون أي تحفظ من قبل مدقق الحسابات. وفي ختام أشغال المجلس الإداري، أشاد السيد الوزير بالإنجازات التقنية والمالية التي حققها المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لسوس ماسة وهنأ إدارة المكتب وجميع الأطر على الأداء الذي تم تحقيقه، وأكد على ضرورة تظافر جهود جميع المتدخلين من أجل التنزيل الأمثل للمخطط الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 على صعيد جهة سوس ماسة.

3 يونيو 2024

أداء الموسم الفلاحي 2023-2024

​ يقدر الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية بـ 31,2 مليون قنطار أداء جيد لزراعة الخضروات والأشجار المثمرة يحافظ قطاع تربية المواشي على توازنه موازاةً مع مواصلة الجهود لتطوير القطاع الفلاحي في إطار تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر، قامت الوزارة باتخاذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات لضمان حسن سير الموسم الفلاحي 2023-2024 وتعزيز دعم تنمية السلاسل الفلاحية في ظل ظروف مناخية جد صعبة. وتشمل هذه التدابير، على وجه الخصوص، توفير عوامل الإنتاج (البذور والأسمدة) وتنمية السلاسل الفلاحية وإدارة مياه الري والتأمين الفلاحي والتمويل ومواكبة الفلاحين. وبهذا، تم تسويق حوالي 1.1 مليون قنطار من بذور الحبوب المعتمدة بأسعار تحفيزية مدعمة في حدود 210 درهم للقنطار للقمح اللين والشعير، و290 درهم للقنطار للقمح الصلب. وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، قامت الوزارة بتنفيذ برنامج للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية، بهدف حماية الرصيد الحيواني والنباتي. وفي هذا الصدد، تم منح إعانة مالية للفلاحين لاقتناء الأسمدة الأزوتية وبذور وشتلات الطماطم المستديرة والبصل والبطاطس لفائدة الفلاحين من أجل ضمان تموين الأسواق الطبيعي والمنتظم بالمنتجات الفلاحية. بالإضافة إلى ذلك، واصلت الوزارة تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي من خلال منح الإعانات في إطار صندوق التنمية الفلاحية وإطلاق إعانات جديدة في إطار تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر. فيما يتعلق بالتأمين الفلاحي، مكن البرنامج من الوصول إلى 1 مليون هكتار من المساحة المغطاة للحبوب والقطاني والبذور الزيتية. ظروف مناخية صعبة أثرت على دورات إنتاج المحاصيل يندرج الموسم الفلاحي 2023-2024 في سياق مناخي جد صعب استمر لخمس سنوات .واتسم التوزيع الزمني للتساقطات بتأخر تساقط الأمطار مما أدى إلى جفاف طويل في بداية الموسم، مما أثر سلبا على وضع الزراعات الخريفية. وفي المناطق المزروعة، اتسمت مرحلة بزوغ الحبوب من شهر نونبر بتباين وندرة التساقطات المطرية، مما أثر على نمو وتطور الزراعات التي تم وضعها. فيما ساهمت الأمطار المسجلة منذ شهر فبراير في مراحل نمو وصعود الحبوب لا سيما في المناطق الشمالية لجبال الأطلس وواد أم الربيع. بالإضافة إلى ذلك، أدى التباين الكبير في درجات الحرارة الدنيا والقصوى التي عرفها الموسم إلى اضطرابات في دورات إنتاج المحاصيل. وهكذا، أدى ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر نونبر، المقترن بقلة التساقطات، إلى تفاقم الإجهاد المائي في العديد من مناطق زراعة الحبوب بالمملكة وتسبب في خسائر كبيرة في زراعة الحبوب، لا سيما في جهة الدار البيضاء - سطات. بلغ متوسط التساقطات المطرية الوطني في 22ماي 2024 حوالي 237ملم، بانخفاض قدره 31% مقارنة بموسم عادي (349 ملم) وبزيادة قدرها 9% مقارنة بالموسم السابق (217 ملم) في نفس التاريخ. وتبلغ نسبة ملء السدود للاستخدام الفلاحي على المستوى الوطني حوالي 31% مقابل 30% في الموسم السابق في نفس التاريخ. باستثناء منطقتي الغرب واللوكوس حيث استمرت عمليات الري عند مستوى مناسب، شهدت الدوائر الكبرى الأخرى قيودا شديدة أو حتى توقفا تاما للري. يقدر الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية بـ 31,2 مليون قنطار تبلغ المساحة المزروعة بالحبوب الرئيسية برسم هذا الموسم 2.47 مليون هكتار مقابل 3.67 مليون هكتار في 2022/23، بانخفاض قدره 33٪. وتقدر المساحة القابلة للحصاد ب 1.85 مليون هكتار، أي حوالي 75 ٪ من المساحة المزروعة. بمعدل مردودية متوقع على المستوى الوطني قدره 16,9 قنطار للهكتار، يقدر الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية الثلاثة برسم هذا الموسم ب 31,2 مليون قنطار مقابل 55,1 مليون قنطار في2022/23، بانخفاض قدره %43مقارنة بالموسم السابق. فيما يلي الإنتاج المتوقع حسب النوع: 17,5 مليون قنطار للقمح اللين؛ 7,1 مليون قنطار للقمح الصلب؛ 6,6 مليون قنطار للشعير. من حيث التوزيع الجهوي، تساهم ثلاث جهات في 83٪ من الإنتاج الوطني: فاس-مكناس بنسبة 37.1٪ ، الرباط -سلا -القنيطرة بنسبة 28.9٪ وطنجة –تطوان- الحسيمة بنسبة 18.2٪. إنتاج جيد لسلاسل الخضروات والأشجار المثمرة تحسن الظروف المناخية منذ شهر فبراير تزامنت مع مرحلة تكوين الفاكهة والإزهار، مما ساعد على نمو زراعات الخضروات. فيما يتعلق بزراعة الخضروات، فإن الحفاظ على برنامج توزيع الزراعات عند مستويات مرضية على الرغم من الظروف المناخية الصعبة والقيود المفروضة على السقي في بعض دوائر الري مكن من الحفاظ على العرض عند مستويات مرضية. بالفعل، فإن إنتاج الخضروات خلال مواسم الصيف والخريف والشتاء مكن من تغطية احتياجات السوق الوطنية من الخضر، خاصة الطماطم والبصل والبطاطس، بإنتاج قدره 5,6 مليون طن. وسيكون للظروف المناخية الجيدة لشهر مارس آثار إيجابية على الزراعات الربيعية وستضمن التموين الطبيعي والمنتظم للسوق للأشهر المقبلة.     إجراءات لدعم قطاع تربية المواشي والإجراءات المتخذة بمناسبة عيد الأضحى عموما، يحافظ قطاع تربية المواشي على توازنه بفضل التدابير التي اتخذتها الحكومة وتنزيل برنامج التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية تنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. يتعلق هذا البرنامج بتوزيع الشعير المدعم والأعلاف المركبة لصالح مربي الماشية، فضلا عن تهيئة وتجهيز نقاط المياه لتوريد الماشية. بالإضافة إلى ذلك، ساهم تعليق الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة، بالإضافة إلى دعم استيراد الأغنام، في إمداد السوق الوطني بشكل منتظم بالمنتجات الحيوانية. إن الإجراءات المتخذة بمناسبة عيد الأضحى، لا سيما دعم استيراد الأغنام، ستساعد على ضمان تموين مستمر للسوق. وقد تم تنزيل برنامج الاستعداد لعيد الأضحى في جميع أنحاء التراب الوطني. وتبقى مصالح الوزارة ومهنيو القطاع معبئين في جميع الأوقات لضمان التموين الطبيعي والمنتظم للسوق الوطنية. مساهمة القطاع الفلاحي في الاقتصاد الوطني على الرغم من الظروف المناخية الصعبة للموسم الثالث على التوالي والإجهاد المائي الواسع النطاق، يواصل القطاع الفلاحي ضمان التموين المنتظم للسوق الوطنية بفضل التعبئة القوية لمصالح الوزارة ومهنيي هذا القطاع.  

24 ماي 2024

الدورة 2024 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب : إحداث قطب جديد مخصص للفلاحة الرقمية

تدشين قطب الفلاحة الرقمية، منطقة مخصصة للتكنولوجيات الرقمية المبتكرة في مجال الفلاحة إطلاق برنامج الأنشطة حول التكنولوجيا الرقمية في مجال الفلاحة تقديم شبكة المزارع الرقمية بالمغرب وتوقيع اتفاقيات   ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، يوم الثلاثاء 23 أبريل 2024 بمكناس، على هامش الدورة السادسة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، تدشين قطب جديد خاص بالفلاحة الرقمية بالمعرض وإطلاق برنامج للأنشطة المتعلقة برقمنة القطاع الفلاحي ببلادنا. يمثل إطلاق هذه المبادرات خطوة مهمة في التحول الرقمي للفلاحة المغربية ويؤكد رغبة المغرب في أن يصبح رائدا في الفلاحة 4.0  بإفريقيا، من اجل المساهمة في الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل. قطب الفلاحة الرقمية: فضاء مخصص للتكنولوجيات الرقمية المبتكرة في مجال الفلاحة يمتد قطب الفلاحة الرقمية على مساحة 1400 متر مربع، وهو فضاء مخصص للتكنولوجيات الرقمية المطبقة في الفلاحة. يوفر مساحة مخصصة للعرض ومؤتمرات الأعمال، حيث يجمع أكثر من 35 عارضا، بدءا من الشركات الناشئة الواعدة إلى الشركات الوطنية والدولية المعروفة، مرورا بالمؤسسات العمومية وهيئات البحث. ويقدم هذا القطب واجهة استثنائية لأحدث الابتكارات في مجال الطائرات بدون طيار وأجهزة الاستشعار بالإنترنت والأشياء والتصوير بالأقمار الصناعية وروبوتات المحادثة بالذكاء الاصطناعي ومنصات الخدمات الإلكترونية وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات للفلاحة. هذه المجموعة الواسعة من الحلول المبتكرة تجعل من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب مركزا لتبادل المعرفة والتقنيات المتطورة، مما يحفز على اعتماد ممارسات فلاحية أكثر استدامة وكفاءة على الصعيد المحلي والإفريقي. في قلب هذا القطب، يمتد جناح القطب الرقمي لوزارة الفلاحة، وهو حامل التحول الرقمي للفلاحة المغربية، ويمتد على مساحة 270 متر مربع.  وهو مقسم إلى خمس مجموعات مواضيعية توضح مهام وإنجازات القطب الرقمي للفلاحة. إطلاق برنامج الأنشطة حول التكنولوجيا الرقمية في مجال الفلاحة كما أطلق الوزير برنامج الأنشطة حول التكنولوجيا الرقمية الذي يقدم مسارا كاملا ومتنوعا لمواكبة التحول الرقمي للقطاع الفلاحي. يتضمن البرنامج 15 مؤتمرا ينشطها خبراء ذوو شهرة عالمية، ودورتين رئيسيتين، و 5 نتائج لمشاريع بحث وتطوير وابتكارو28 عرضا تقديميا للشركات الناشئة وركن الذكاء الاصطناعي مخصص لرواد الأعمال الشباب والنساء وهاكاثون فلاش حول الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي من أجل فلاحة أكثر قدرة على الصمود والاستدامة. في كلمته الافتتاحية بهذه المناسبة، أكد الوزير على أهمية الرقمنة بالنسبة للفلاحة المغربية، مشيرا إلى أنها تشكل رافعة أساسية لتحديث القطاع وتحسين أدائه وقدرته على الصمود في مواجهة تحديات تغير المناخ. كما أكد على التزام الوزارة بدعم الابتكار والتعاون بين مختلف الفاعلين في منظومة الفلاحة الرقمية وتسهيل ولوج الفلاحين إلى التكنولوجيات الرقمية، مما يساهم في تحسين ظروف عيشهم وعملهم. تقديم شبكة المزارع الرقمية بالمغرب وتوقيع اتفاقيات شبكة المزارع الرقمية بالمغرب (RFDM)  هي شبكة من المزارع التجريبية المتصلة عبر البلاد. وستعمل هذه المزارع كمنصات لاختبار والتحقق من التكنولوجيات الفلاحية الجديدة وإظهارها في ظروف حقيقية، مما يسهل الوصول إلى بيئات فلاحية ملائمة للبحث والابتكار. تم توقيع اتفاقية متعددة الأطراف بين القطب الرقمي   للفلاحة والغابات ومرصد الجفاف وتكنوبارك ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب والفيدرالية البيمهنية المغربية للسكر. (FIMASUCRE) تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين ودعم تطوير شبكة المزارع الرقمية بالمغرب وتنفيذ برنامج الفلاحة الرقمية. بخصوص القطب الرقمي للفلاحة والغابات ومرصد الجفاف يتمثل دور القطب الرقمي للفلاحة والغابات ومرصد الجفاف، الذي أُنشئ في يونيو 2023، في قيادة وتنسيق التحول الرقمي للقطاع الفلاحي ببلادنا. وقد شرع القطب في القيام بالعديد من الإجراءات الملموسة، مثل تطوير منصات رقمية وخدمات إلكترونية قائمة على الذكاء الاصطناعي وإنشاء برنامج للتكوين في الفلاحة الرقمية. كما شارك في تنظيم أيام تكنولوجيا المعلومات في الفلاحة  (Agro IT Days)، وهو حدث مهم لتبادل التجارب وتعزيز الابتكار في مجال التكنولوجيا الفلاحية.

15 ماي 2024

Stratégie Nationale d’Inclusion Financière - Rapport annuel 2022

La Stratégie Nationale de l’Inclusion Financière a été adoptée en 2019 avec une structure organisée selon 7 leviers dont les périmètres ont été définis sur la base d’une analyse de l’état des lieux de l’inclusion financière. La mise en œuvre de la Stratégie Nationale d’Inclusion Financière s'est poursuivit. C'est ainsi que le Ministère de l’Economie et des Finances, Bank Al-Maghrib et les différentes parties prenantes ont continué leurs initiatives, notamment en faveur des segments les plus défavorisés. Ces efforts ont permis des avancées notables au niveau des leviers de la Stratégie, portant ainsi le taux d’avancement de sa mise en œuvre à 66% en 2022. Ci-après le rapport annuel de la Stratégie Nationale d’Inclusion Financière pour l'exercice 2022. 

15 ماي 2024

الاحتفال باليوم العالمي الرابع لشجرة الأركان

إيلاء أهمية كبيرة لحماية شجرة الأركان على المستوى الوطني والدولي الافتتاح الرسمي للدورة السابعة للمؤتمر الدولي للأركان التي تنظم من 10 إلى 12 ماي   نظمت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والممثلية الدائمة للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، يوم الجمعة 10 ماي 2024، الاحتفال باليوم العالمي الرابع لشجرة الأركان بمقر الأمم المتحدة بنيويورك. تم بث هذا الحدث الافتتاحي على الهواء مباشرة على تلفزيون الأمم المتحدة على شبكة الإنترنت، ما يعكس الأهمية المعطاة لحماية شجرة الأركان على المستوى الدولي.   وتميز هذا الاحتفال بالكلمة الافتتاحية من المغرب للسيد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.   وترأس سعادة السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، المناقشات والمداولات التي شهدت مشاركة كبار المتحدثين في الأمم المتحدة وكذا العديد من المنظمات الوطنية والدولية، لا سيما رئيس مؤسسة محمد السادس للبحث والحفاظ على شجرة الأركان ، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة،  ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، ونائب المدير العام لمنظمة اليونسكو للثقافة ، ومديرة أمانة منتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات بإدارة الشؤون الاجتماعية والاقتصادية.   من خلال إعلان يوم 10 ماي من كل سنة يوما عالميا لشجرة الأركان، تعترف الأمم المتحدة وتعزز رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى تعزيز وتطوير تنوع وثراء قطاع الغابات والفلاحة في المغرب.   المؤتمر الدولي للأركان   في إطار الاحتفال باليوم العالمي للأركان، ترأس الوزير أيضا الافتتاح الرسمي للدورة السابعة للمؤتمر الدولي للأركان التي تنظم بالصويرة من 10 إلى 12 ماي 2024 تحت شعار: "شجر الأركان في مواجهة التغير المناخي"، مما يؤكد على الحاجة الملحة للعمل من أجل الحفاظ على هذا النظام البيئي الثمين في سياق اضطرابات مناخية غير مسبوقة. يجمع هذا المؤتمر، الذي ينظم منذ سنة 2011، من طرف الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأرگان بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، فضلا عن المعهد الوطني للبحث الزراعي، المجتمع العلمي الوطني والدولي لتعزيز التنمية المستدامة والشاملة لسلسلة الأركان. ومن خلال رؤية مستقبلية مستدامة، يطمح المؤتمر الدولي للأرگان، إلى جانب مشاركة إنجازات البحث العلمي، إلى تسليط الضوء على شجرة الأركان كرافعة للتنمية. كما يهدف إلى اقتراح ابتكارات تلبي المتطلبات المستقبلية مع معالجة التدابير والاحتياطات اللازمة لتعزيز الاستخدام المستدام لموارد المحيط الحيوي للأرگان. جمعت الندوة الافتتاحية، المنظمة تحت شعار: "أثر تغير المناخ على شجر الأركان والمنظومة البيئية للأرگان: الحقائق العلمية والتبعات الاستراتيجية"، خبراء عالميين وكبار الباحثين، مما يوفر منصة للتبادل والتفكير في التحديات الحالية والحلول المبتكرة للحفاظ على شجرة الأركان. في إطار المؤتمر، سيتم تنظيم ندوات وموائد مستديرة حول مواضيع أساسية مثل الحفاظ على الموارد وإدارة النظام البيئي، وتقنيات إكثار الأركان، والابتكار والتطبيقات التكنولوجية لتثمين منتجات الأركان، فضلا عن المعرفة المحلية والممارسات الثقافية لمحيط الأركان. ستمكن هذه الجلسات من تطوير المعرفة واستكشاف حلول مبتكرة لمواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ على شجرة الأركان ومنطقتها. خلال هذه الأيام الثلاثة، سيعرف المؤتمر نشاطاً علمياً مكثفاً حيث سيتم تقديم أكثر من 120 مقالة علمية تغطي أربعة محاور موضوعاتية. وموازاة مع الجلسات العامة والعروض العلمية، يقدم المؤتمر أحداثًا جانبية من بينها جائزة الباحثين الشباب التي ستمكن من إثراء المناقشات وتعزيز التبادل بين المشاركين. للتذكير فقد أطلق المؤتمر دعوة لتقديم الأوراق البحثية اعتبارًا من 17 يناير 2024 وتم إرسال نتائج التقييم من قبل اللجنة العلمية في 25 مارس 2024، ما سيسمح للباحثين بوضع اللمسات الأخيرة على أبحاثهم، قبل نشر مخرجات المؤتمر، المرتقب في 31 يوليوز 2024. وفي الوقت نفسه، أطلقت اللجنة المصغرة، دعوة للترشح لجوائز الباحثين الشباب، في الفترة الممتدة من 15 يناير إلى 15 أبريل لتسليط الضوء على أهمية الجيل القادم من العلماء في مجال الأركان. وسيتم الكشف عن نتائج هذه الجائزة خلال المؤتمر يوم 10 ماي 2024، مما يدل على الالتزام بتعزيز البحث والابتكار. ستشكل النسخة السابعة من المؤتمر الدولي للأركان، موعدا مهما بالنسبة لجميع الفاعلين في مجال الحفاظ على هذه المنظومة البيئية الفريدة وتثمينها.   حول الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان تستجيب الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، التي تم إنشاؤها بموجب القانون رقم 06- في 18 فبراير 2010، للتوجيهات الملكية الرامية إلى الحفاظ على مناطق الواحات وأشجار الأركان وتنميتها. وتقوم الوكالة، تحت قيادة المجلس الإداري والإدارة العامة، بتطوير وتنفيذ برامج للتنمية المستدامة، بما في ذلك الدراسات التقنية والبرامج الاجتماعية والاقتصادية والمشاريع المحلية التي تسمح بتحسين الظروف المعيشية والتنمية الاقتصادية للسكان المحليين.   للمزيد من المعلومات حول البرنامج المفصل للمؤتمر الدولي للأركان، يرجى زيارة الموقع الرسمي: www.congresarganier.com

10 ماي 2024

تثمين مليون هكتار من الأراضي الفلاحية للجماعات السلالية: نظام تحفيزي لفائدة الشباب وأعضاء الجماعات السلالية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030

تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية الواردة في خطابي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمام مجلس النواب في 12 أكتوبر 2018 و9 أكتوبر 2020، لتعبئة وتثمين مليون هكتار من الأراضي الفلاحية للجماعات السلالية، أعطت استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030" في المحور المتعلق بخلق جيل جديد من المقاولين الفلاحيين الشباب، مكانة خاصة لتثمين أراضي الجماعات السلالية، عن طريق المشاريع الاستثمارية الفلاحية المنجزة من طرف الشباب، وأعضاء الجماعات السلالية والمستثمرين.   وفي هذا الإطار، تم إصدار القرار المشترك المتعلق بالإعانات المالية للدولة الممنوحة للشباب وأعضاء الجماعات السلالية من أجل تثمين الأراضي الجماعية في إطار الكراء والتمليك وعصرنة الضيعات الفلاحية من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بتعاون وطيد مع وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية. وقد تم نشر هذا القرار المشترك بالجريدة الرسمية بتاريخ 18 أبريل 2024، وذلك تطبيقاً للمرسوم المتعلق بهذه الإعانات الذي تم نشره بتاريخ 22 يونيو 2023.   وقد حدد المرسوم والقرار المشترك أنواع الإعانات المالية الممنوحة في إطار صندوق التنمية الفلاحية وفئات المستفيدين، بالإضافة إلى شروط الأهلية ونسب وأسقف ومبالغ الدعم.   وتنقسم هذه الإعانة المالية إلى ثلاثة أنواع، وهي الدعم عن الاستثمار والدعم عن الكراء والدعم الإضافي، ويستفيد منها الشباب وأعضاء الجماعات السلالية من الشباب وغير الشباب، ذكوراً وإناثاً، الذين يستجيبون لشروط الأهلية المحددة. يمنح هذا الدعم الخاص إضافة إلى الدعم المقدم في إطار النظام الشامل لصندوق التنمية الفلاحية.   بالنسبة للدعم عن الاستثمار، تتراوح قيمته من 1000 إلى 7000 درهم للهكتار حسب نوع المشروع وفئة المستفيدين، مع سقف محدد في 20 هكتار للمشروع، ويمنح بعد إنجاز المشروع. أما بالنسبة للدعم عن الكراء والتي تم إرساؤه للمرة الأولى من طرف وزارة الفلاحة فيصل إلى 70% من مبلغ الكراء محدد في سقف2500  درهم للهكتار في السنة، و 50 000 درهم لكل مشروع في السنة و 150 000 درهم لكل مشروع. ويمنح هذا الدعم خلال الثلاث سنوات الأولى بالنسبة لعقود الكراء التي تقل مدتها عن 20 سنة وخلال السنوات الخمس الأولى لعقود الكراء التي تعادل أو تفوق مدتها 20 سنة. وبالنسبة للنوع الثالث من الدعم فيتعلق الأمر بالدعم الإضافي وتتراوح نسبته من 10% إلى60 % بالنسبة للإعانة الممنوحة في إطار النظام الشامل، وذلك حسب عمليات الاستثمار.

30 أبريل 2024

الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2024: يَخْتَتِمُ دورة قياسية تحت شعار المناخ وفلاحة مستدامة وقادرة على الصمود

أسدل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، اليوم الأحد 28 أبريل بمكناس، الستار على دورته السادسة عشر التي تكللت بنجاح كبير. تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أكد هذا الملتقى مرة أخرى، مكانته كموعد رئيسي للقطاع الفلاحي بإفريقيا، وأحد أكثر الأحداث أهمية في هذا المجال على الصعيد العالمي. تمحورت أشغال الدورة السادسة عشر للملتقى، المنعقدة من 22 إلى 28 أبريل 2024، والتي ترأس افتتاحها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، حول موضوع "المناخ والفلاحة: من أجل نظم إنتاج مستدامة وقادرة على الصمود"، مسلطة الضوء على التحديات الحاسمة لمستقبل الفلاحة، مع مشاركة اسبانيا كضيف شرف. وقد جَمَعَ الملتقى هذه السنة، مشاركين من 70 بلدا، واستقبل 45 وفدا رسميا أجنبيا تحت قيادة 22 وزيرا من عدة بلدان، الشيء الذي ساهم في إغناء النقاش وتعزيز الروابط مع فاعلي القطاع القادمين من مختلف جهات العالم. وأتاح الملتقى للمشاركين، بما فيهم فلاحون وباحثون وأصحاب القرار السياسي والاقتصادي، فرصة اكتشاف الابتكارات في المجال الفلاحي وتوجهات القطاع، من خلال 12 قطبا موضوعاتيا، بما في ذلك القطب الجديد للرقمنة الفلاحية، الذي قدم ابتكارات وتكنولوجيات متقدمة، من أجل تحسين الممارسات الفلاحية. كما شكل الملتقى منعطفا مهما لتبادل المعارف، حيث عرفت هذه الدورة تنظيم 41 ندوة علمية وتوقيع ازيد من 19 اتفاقية استراتيجية، مبرزا دوره كمحفز للفرص التجارية والعلمية في المجال الفلاحي. عرفت هذه الدورة مشاركة قياسية ناهزت 1500 عارض وأزيد من مليون زائر، مرسختا بذلك سمعة الملتقى وكذا وقعه الإيجابي على القطاع ككل. عرف قطب المنتوجات المحلية، الذي تم توسيعه بشكل ملحوظ خلال هذه السنة ليمتد على مساحة تناهز 16000 متر مربع، حيث احتضن 512 عارضا يمثلون مجموعات ذات النفع الاقتصادي وتعاونيات، بما فيهم تعاونيات المناطق المتضررة من زلزال الحوز، متيحا لهم المجتمعات المحلية إمكانية تقديم منتجاتها والاستفادة من فرص تجارية جديدة. أما قطب الرقمنة الفلاحية الجديد، الذي تم تدشينه خلال هذه الدورة، فقد تمكن من فرض ذاته كمركز للابتكار بامتياز. بالمشاركة النشيطة للعديد من المقاولات المبتكرة، خُصِّصَ هذا القطب لتطوير حلول متقدمة من أجل فلاحة ذكية وفعالة. وبذلك، يواصل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب الاضطلاع بدور رئيسي في تنمية فلاحة مستدامة وقادرة على الصمود، من خلال تسهيل المبادلات بين الفاعلين الرئيسيين في القطاع والتشجيع على اعتماد حلول مبتكرة على المستوى العالمي. الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2024 – الأرقام الهامة: 1 125 294 زائر 70 دولة مشاركة 1500 عارض 45 وفدا أجنبيا بقيادة 22 وزيرا 41 ندوة علمية توقيع 19 اتفاقية تسليم 83 جائزة للتميز: 12 جائزة لأفضل العارضين، 32 لأفضل مربي الماشية، 12 لأفضل وحدات الإنتاج، 12 لأفضل جودة زيوت الزيتون البكر الممتازة، إضافة إلى 8 جوائز لأفضل الأعمال الصحفية في المجال القروي والفلاحي، و7 للمنتجات المجالية المتميزة. اعتماد أكثر من 680 ممثل للمنابر الإعلامية.  

28 أبريل 2024

ملفات الربط للمتصفح (cookies)

قد يتم اللجوء في إطار تحسين الخدمات إلى وضع ملفات ربط (cookies) على حاسوب المتصفح بغية تجميع إحصائيات حول استخدام الموقع الإلكتروني لوزارة hلفلاحة (الصفحات الأكثر زيارة، تواتر الولوج إلى الموقع، الخ). يتم الاحتفاظ بالإحصائيات الناتجة عن ملفات الربط لمدة سنتين.

من خلال استمراركم في تصفح هذا الموقع ،فإنكم تقبلون استخدام ملفات الربط (cookies)