Ministère de l'Agriculture et de la Pêche Maritime

الإطلاق الرسمي لعملية المعالجة الجوية الجماعية لأمراض الحبوب

29/03/2013 - نيابة عن السيد وزير الفلاحة والصيد البحري، قام السيد محمد صديقي، الكاتب العام لقطاع الفلاحة، مرفوقا بالسيد عامل إقليم برشيد ووفد مكون من المديرين المركزيين والجهويين بالوزارة والمدراء العامين للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والشركة الوطنية لتسويق البذور والوكالة الوطنية لمناطق الواحات والأركان والمعهد الوطني للبحث الزراعي بالإضافة لعدة باحثين وأطر، بإعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية المعالجة الجماعية بالطائرات لأمراض الحبوب بمنطقة الكارة بإقليم برشيد والتي تضم استغلاليات صغيرة.

وتهدف هذه العملية النموذجية، التي تندرج في صميم الفلاحة التضامنية، التحسيس بأهمية محاربة الأمراض التي تصيب أوراق مزروعات القمح بغية ضمان الحماية للمزروعات من الحبوب والحصول على مردودية قصوى وجودة عالية للمحصول. وتندرج هذه العملية في إطار مواصلة المجهودات المبذولة من طرف قطاع الفلاحة لضمان المواكبة التقنية الملائمة للزراعات ومكافحة الأمراض الفطرية. وتهم الفلاحين الصغار والمتوسطين على مستوى مناطق زراعة الحبوب الأكثر عرضة لهذه الأمراض. ويتعلق الأمر بجهات الشاوية ورديغة والغرب الشراردة والرباط زمور زعير وفاس بولمان. وهكذا ستتم انطلاقة العملية بهذه الجهات بموازاة العملية التي أعطيت انطلاقتها ببرشيد.

وبالفعل  فقد عرف الموسم الفلاحي الحالي انطلاقة جيدة مكنت من زرع حوالي 5،5 مليون قنطار من الحبوب وتساقطات مطرية منتظمة بوسط وشمال المملكة.

 وتبقى المردودية في الهكتار الواحد رهينة بعدة عوامل وأساسا الظروف المناخية وجودة المدخلات الفلاحية المستعملة (بذور،أسمدة، المبيدات) وبالممارسات الزراعية والمرتبطة بالوقاية الصحية للنباتات.

وتبعا لذلك يمكن أن تتفاقم بعض الأمراض الفطرية، خاصة التبقع السبتوري والصدأ في زراعات القمح اللين والتي قد تؤدي إلى خسارة تتراوح ما بين 30٪ و80٪ حسب مدى حساسية الأصناف في غياب المعالجة في مراحل حساسة لنمو مزروعات القمح .

وفي إطار تتبع الحالة الصحية بمختلف مناطق زراعة الحبوب، أظهرت الجولات الميدانية التي قامت بها المصالح التقنية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أوائل شهر مارس، وجود حالات كثيرة لهذه الأمراض الفطرية. ويحتمل استفحالها في حالة استمرار الظروف المناخية الملائمة لذلك.

وتكتسي زراعة الحبوب أهمية كبرى ضمن الاقتصاد الوطني بالنظر لمساهمتها في الناتج الداخلي الخام الفلاحي وفي توفير فرص الشغل بالوسط القروي ومساهمتها في تحقيق الأمن الغذائي للبلاد. وتناهز المساحات المزروعة بالحبوب سنويا 5 ملايين هكتار، أي حوالي60%   من المساحة الإجمالية الصالحة للزراعة، وضمنها 2 مليون هكتار بالقمح.

18/12/2018

Agenda

«  
  »
L M M J V S D
 
 
1
 
2
 
3
 
4
 
5
 
6
 
7
 
8
 
9
 
10
 
11
 
12
 
13
 
14
 
15
 
16
 
17
 
18
 
19
 
20
 
21
 
22
 
23
 
24
 
25
 
26
 
27
 
28
 
29
 
30
 
31